خارطةُ النورِ والظل

سرحان محمد علي الكاكئي ….. العر اق

تَمُرُّ بيَ الأشعةُ.. كخيطِ فجرٍ
تفتّشُ في الشرايينِ الضريرهْ
كأنّ الدماغَ حقلٌ من حكايا
وفي صمْتِ المفارسِ.. ألفُ حيرهْ
أيا (فلوكستينُ).. هبْ ليَ نفساً
تُرمّمُ ما انكسرْ في الروحِ عيْنا
لعلّ “السيروتونينَ” يَفيضُ زهراً
ويغسلُ من ضفافِ الصدرِ حُزْنا
شرايينُ الرقابِ.. جسورُ وعيٍ
بها تجري الدماءُ.. صلاةَ حقِّ
إذا ضاقتْ.. يضيقُ الكونُ ذرعاً
وإنْ فُتحتْ.. فَنُورٌ بعدَ رِقِّ
دعِ الكبِدَ التي عَانتْ طويلاً
تُصفّي من غبارِ الأمسِ كأسا
فما الكحولُ إلا سرابُ بؤسٍ
يزيدُ على جراحِ الفكرِ.. يَأسا
خريطةُ رأسيَ الآنَ استقامتْ
بها الأملُ المُرَجّى.. واليقينُ
فلا خوفٌ على نبضِ القوافي

قد يعجبك ايضا