أربيل – التآخي
أعلن محافظ السليمانية، هفال أبوبكر، يوم الثلاثاء ، أن الهجوم الذي استهدف منطقة “گردي ريعاية” بواسطة طائرة مسيرة لم يسفر عن أي خسائر بشرية، مطمئناً المواطنين بتوفر كافة الاحتياجات الأساسية، فيما دعا إلى الحذر والابتعاد عن التجمعات نظراً لخطورة الأوضاع الإقليمية.
وفي تصريح أدلى به لوسائل إعلامية، أوضح أبوبكر أن الهجوم المسير الذي طال منطقة “گردي ريعاية” لم يتسبب بوقوع ضحايا، مؤكداً أن المؤسسات والمنشآت المدنية لم تكن ضمن أهداف الهجوم.
وحذر المحافظ من حساسية المرحلة الراهنة، قائلاً: “إن إقليم كوردستان بات في قلب حرب دولية وإقليمية، وأصبح سماؤه ميدانياً لتحليق الطائرات الحربية واستهدافات الطائرات المسيرة والصواريخ”. وبناءً على ذلك، طالب المواطنين بتوخي الحذر والابتعاد عن التجمعات الكبيرة وغير الضرورية حتى استقرار الأوضاع، مشدداً في الوقت ذاته على أن حماية السيادة الوطنية وأرواح المواطنين هي “مسؤولية الحكومة العراقية الاتحادية”.
وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء أصدر محافظ السليمانية، هڤال بوبكر، نداءً عاجلاً إلى مواطني المدينة، دعاهم فيه إلى الالتزام بأقصى درجات الحيطة والحذر عقب تعرض “حي برانان” لعملية قصف.
وشدد المحافظ في بيان رسمي، على ضرورة الامتناع التام عن زيارة المنطقة المستهدفة أو التواجد في محيطها بأي شكل من الأشكال، وذلك لضمان السلامة الشخصية للمدنيين وتجنب وقوع إصابات إضافية.
وأوضح البيان أن بقاء المواطنين بعيداً عن موقع الحادث وتجنب استخدام الطرق المؤدية إليه إلا للضرورات القصوى، يعد أمراً حيوياً لتمكين فرق الإغاثة والدفاع المدني والجهات الأمنية المعنية من أداء مهامها والوصول إلى الموقع دون معوقات.
واختتم المحافظ نداءه بدعوة السكان إلى البقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا في حالات الضرورة، حفاظاً على النظام العام وتسهيلاً لعمليات الاستجابة الطارئة التي تجريها الأجهزة المختصة في الحي المذكور.
وعلى الصعيد الخدمي والمعيشي، طمأن هفال أبوبكر سكان المحافظة بتوفر مخزون كافٍ من المواد الغذائية والأدوية والوقود. وأشار إلى أن اجتماعاً موسعاً لمجلس المحافظات عُقد في 28 من الشهر الماضي بإشراف وزير الداخلية، تم خلاله توجيه اللجان والدوائر المختصة بتكثيف الرقابة على الأسواق وضبط الأسعار، خاصة مع قرب حلول شهر رمضان المبارك.
وفي ختام تصريحه، دعا محافظ السليمانية المؤسسات الإعلامية إلى التعامل بمسؤولية وطنية مع الأحداث الجارية، والامتناع عن نشر أخبار تثير الذعر والقلق بين المواطنين، أو أن تتحول التغطيات الإعلامية إلى مصادر معلومات للأطراف المتصارعة.