أربيل- التآخي
توالت في العراق بيانات التعزية الرسمية والدينية بمقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، علي خامنئي، إلى جانب عدد من القادة الإيرانيين، وسط دعوات إلى وقف الحرب ومنع التصعيد في المنطقة.
فقد أعربت رئاسة الجمهورية، في بيان، عن “بالغ الحزن والأسى” لتلقي نبأ “استشهاد خامنئي” وعدد من القادة الإيرانيين، واصفة إياه بأنه كان “شخصية محورية في تاريخ الجمهورية الإسلامية”، واضطلع بـ”دور بارز في ترسيخ مؤسساتها والدفاع عن سيادتها”.
وأكدت الرئاسة تضامن العراق مع الشعب الإيراني في هذا المصاب، مجددة موقفها الداعي إلى “وقف الحرب على إيران، وضرورة تغليب لغة الحوار والتهدئة ومنع التصعيد”.
وشدد البيان على أن الحلول السياسية والدبلوماسية تمثل “السبيل الأمثل لتجنيب المنطقة المزيد من المآسي”.
من جانبه، عزّى المرجع الديني الأعلى في العراق، علي الحسيني السيستاني، الشعب الإيراني وعامة المسلمين، مشيراً إلى “الموقع الرفيع لسماحته ودوره الفريد في قيادة نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال سنوات طوال”.
واعتبر أن استهدافه و”شنّ العدوان العسكري الواسع على إيران” كان يهدف إلى إلحاق ضرر بالغ بالبلاد، داعياً الشعب الإيراني إلى الحفاظ على وحدته ورصّ صفوفه، وعدم السماح للمعتدين بتحقيق أهدافهم.
بدوره، قدّم رئيس مجلس القضاء الأعلى، فائق زيدان، تعازيه، معتبراً أن “ساحة الحق فقدت فارساً من فرسانها البارزين وقائداً من قادتها الكبار”.
وتقدّم زيدان بالتعازي إلى الأمة الإسلامية والشعب الإيراني، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان.