متابعة التآخي
قد يكذب طفلك أو يخفي عنكِ بعض المعلومات، لأنهيخشى من رد فعلك. إلا أن الكذب أو إخفاء الحقيقةقد يعرضه لمشاكل أكبر، وهنا يجب أن تشجعيطفلك على مصارحتك بكل شيء دون خوف أو كذبأو خجل، وذلك عبر طمأنته وإعداده للحديث معكِبصراحة وانفتاح. وإليكِ أهم النصائح التي يمكنكِعبر تطبيقها، تشجيع طفلك على مصارحتك بكلشيء دون خوف أو كذب أو خجل. تابعي القراءة.
1- هيّئي الظروف التي تشجع طفلك على الحديث
اختاري وقتاً تكونين فيه أنتِ وطفلك بمزاج جيدوهادئ، بعيداً عن الإرهاق أو المهام، وطبعاً بعيداً عنالمشتتات مثل الهاتف أو شاشة التليفزيون. مثل وقتالسيارة، أو وقت مشاركة طفلك معكِ في إعداد وجبةخفيفة بالمطبخ، وتجنبي وقت المذاكرة أو التوتر. ثمشجعي طفلك بعبارات غير مباشرة، واحرصي علىعدم استجوابه. تهيئة الظروف ليشعر طفلك بالراحةوالأمان، وأنكِ منتبهة إليه، يشجعه على الحديثبراحة وانفتاح.
2- لا تظهري مشاعركِ مهما كان الحديث مستفزاً
لا ترهبي طفلك عبر مهاجمة حديثه عن الأفكار أوالمشاعر التي تزعجك أو لا تعجبك أو لا تشعركِبالراحة. تمتعي بالصبر والهدوء وضبط النفس،واستمعي لطفلك باهتمام ودون إظهار مشاعركِ مهماكان حديثه مستفزاً بالنسبة لكِ، حتى يتمكن طفلكمن الحديث بصراحة دون إخفاء أي معلومة خوفاًمنكِ.
3- لا تضعي أمام طفلك قيوداً أو موضوعات ممنوعالحديث عنها
أحد الأسباب التي تمنع الطفل من الحديث معكِبصراحة وانفتاح، هو أنكِ تقيدينه بقائمة منالموضوعات الممنوعة، وبالتالي أي أفكار أو مواقفلديه عن هذه الموضوعات، تصبح غير مطروحةللنقاش أمامك حتى لا يتجاوز حدوده التي وضعتيهاله. امنحي طفلك حرية الحديث عن أي موضوع مهماكان محرجاً أو حساساً، ولا تضعي خطوطاً حمراءأو موضوعات ممنوعة حتى لا يتردد طفلك فيالحديث معكِ أو يضطر للكذب عليكِِ.
4- تحققي من طريقتك في الحديث عن الأطفالالآخرين أو إصدار الأحكام عليهم
إذا كنتِ تتحدثين بطريقة سلبية أو تطلقين أحكاماًقاسية على تصرفات الأطفال الآخرين، بالتأكيدسيتردد طفلك ويضطر للكذب وإخفاء أخطائه حتىيتجنب أحكامك وتعليقاتك. لذا كوني حريصة علىالرفق وعدم إطلاق الأحكام على تصرفات الآخرين،خاصة الأطفال.