بيداء عبد الرحمن / السليمانية
بطريقة مختلفة وتزامناً مع عيد الحب الفلنتاين ،إنطلق في مدينة السليمانيةفي اقليم كُوردستان مهرجاناً للفلكور الكُوردي الخاص بالمشغولات اليدوية ، من داخل مبنى السراي القديم الذي يقع بين شارعي مولوي وكاوا . وهما أكبرالاسواق الشعبية التقليدية المكتض بالمحلات والبسطيات الشعبية والمارة الذي يهدف الى صون الحرف اليدوية ودعم الحرفييين وهو تنوعاً ثقافيا جاذباً للزوار
وقد برز الى جانب اللون الاحمر الذي يغطى الاقبال عليه في هذا اليوم اللون( الابيض والاخضر والاصفر) وهي الوان العلم الكوردستاني ليتحول عيدالفلنتاين في هذا البازار الى نداء يعكس حب الاكراد لوطنهم وهويتهم . حيث تميزت بعض المعروضات التي تنوعت ما بين باقات الورود والتحفيات والملابس الكوردية والاكسسوارت من حلي وحقائب وكلاوات الرٲس المطرزة بالاحجاروالفصوص على شكل العلم الكُوردستاني لتجذب أنظارالزائرين الذي أقبلوا على شرائها حيث قالت (هاژە ئازاد)هذه المرة الثالثة التي أشارك فيها وتتميز أشغالي بالشموع المزينة والصواني التي تستخدم في مناسبات عقد القران والخطوبة المصنوعة من الجبس ولكني حاولت قدر الامكان ان أضع فيهالمسات كوردية تختلف عن الاعمال الاخرى. . يشدك منظر الحقائب وكلاوا الرأس بالوانها البراقة المشغولة بدقة وحرفية التي تحمل طابع علم كوردستان واخر على شكل جامانه انظارالحضور .
التون عبد الله :شاركنا في هذا المهرجان الذي أقيم في مناسبة عيد الحب(الفلنتاين)بدعم من منظمة( بيلا ) لمدة يومين من الساعة التاسعة صباحاً وحتىالسادسة عصراً بأعمال يدوية متنوعة وهو دعم لنا نحن النساء المشاركات فيعرض أعمالنا وبيعها . يزاد الاقبال بعد الظهر خاصة على الاشغال التيتحمل طابع العلم الكردستاني كالاكسسوارات والحقائب وباقات ورد. وهناكحكمة سومرية قديمة تقول (من لايعرف كيف يحب لايستحق ان يعيش ) فالحبليس متعلق بعشق الرجل والمرأه فقط. هناك حب الاخوة والاهل والصداقة وحبالوطن
تشهد حدائق وأسواق ومولات مدينة السليمانية إقبال شديدا من الشبابوالشابات على شراء الزهور والهديا وتقديمها عربونا للحب والمودة كما تقدم بعض الفنادق في المدينة عروض رومانسية لتضفي أحتفالاً عاماً
هذه القصة التاريخية التي تعود للقرن الثالث للميلاد يختبئ بداخلها أسمى معاني الحب وكيف تحولت من اسطوره قديمة بطلها القديس الروماني فلنتاين الى ترند عالمي يحتفل به في 14/2 من كل عام بعيد للعشاق والمودةوالصداقة ولتبادل الورود والهدايا تخليداً لتضحياته في سبيل الحب والزواج .