التآخي / وكالات
صرحت أحزاب المعارضة في ايطاليا بأنه منذ تولي رئيسة الوزراء اليمينية جورجا ميلوني منصبها، أصبح الولاء السياسي يحظى بأهمية أكبر من الكفاءة المهنية في قناة راي .
وأعلن موظفو الرياضة بهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيطالية (راي) ، أنهم سينظمون إضرابا لمدة ثلاثة أيام بعد انتهاء الألعاب الأولمبية في إيطاليا وسيرفضون وضع أسمائهم على التقارير، على خلفية أخطاء تحريرية حدثت في حفل الافتتاح .
وفشل باولو بيتريكا، مدير الرياضة بالشبكة التلفزيونية، بشكل متكرر في التعرف على شخصيات معروفة خلال حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو/ كورتينا .
وخلط بيتريكا بين الممثلة الإيطالية البارزة ماتيلدا دي أنجيليس والنجمة الأميركية ماريا كاري .
كما ظن بيتريكا بالخطأ أن رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستيكوفنتري، التي كانت واقفة بجانب الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، هي ابنة ماتاريلا، وذلك من بين أخطاء أخرى .
ووصفت النقابة المسؤولة عن موظفي راي، ماحدث بأنه أمر “معيب“
ووفقا لتقارير إعلامية، انتقد ممثلو الموظفين بيتريكا لكونه “منح نفسه الوظيفة ثم أثبت عدم أهليته تماما لها ” .
وفي بيان، قالت النقابة إن بيتريكا أضر بمشاهدي المحطة وبالقناة نفسها، وكذلك جميع صحفيي الرياضة في القناة .
ودعا الرئيس التنفيذي لراي، جيامباولو روسي، بيتريكا إلى تحمل المسؤولية عن تلك الوقائع .
ولكنه قال أيضا إنه لا ينبغي الكشف عن النزاعات الداخلية بشكل علني خلال دورة الألعاب البارزة , وكما شغلت تلك الوقائع السياسيين، حيث صرحت أحزاب المعارضة بأنه منذ تولي رئيسة الوزراء اليمينية جورجا ميلوني منصبها، أصبح الولاء السياسي يحظى بأهمية أكبر من الكفاءة المهنية في قناة راي . وقد تم شغل المناصب العليا في راي بمسؤولين موالين لميلوني، في حين غادر العديد من الصحفيين القناة ردا على ذلك .