لوزان من منظور كوردي كتاب لـ داڤان يحيى متوفر الآن للقراء

التآخي : وكالات

قال الكاتب الكوردي داڤان يحيى، ان كتابه الأخير بعنوان “لوزان من منظور كوردي” باللغة الانكليزية متوفر الآن في جميع أنحاء العالم، وانه يسره إبلاغ القراء بذلك.

ويضيف، في تصريح لـ (باسنيوز)، ان من بين جميع المعاهدات التي أعقبت الحرب العالمية الأولى، تُعدّ معاهدة لوزان (1923) على الأرجح الأكثر أهميةً وتأثيرًا على المدى البعيد. فرغم أنها كانت في نظر القوى العظمى آنذاك مجرد فكرة عابرة، إلا أن بنودها لا تزال تُشكّل العالم الذي نعيش فيه، إذ ساهمت في نشأة دول، كما أرست أسس العديد من الصراعات التي أثرت على الشرق الأوسط في السنوات اللاحقة. 

موضحاً، بالنسبة للأمة الكوردية، لم تقدم هذه المعاهدة أي ضمانات سياسية أو حقوق وطنية فحسب، بل أصبحت السبب الرئيسي لتجاهل القضية الكوردية على الصعيد الدولي. لذا، لا تزال آثار هذه المعاهدة وتداعياتها طويلة الأمد واضحةً في الوضع السياسي والقومي والديموغرافي في المنطقة بعد مرور قرن على اعتمادها.

وبالنسبة لكوردستان تحديدًا، لطالما نُظر إلى لوزان على أنها خيانة، اللحظة التي تخلّت فيها القوى العظمى عن وعودها السابقة بمنحها الدولة المستقلة. وهذا ما يجعل لوزان نقطة تحوّل محورية في تاريخ كوردستان. 

وبعد مرور أكثر من قرن على التصديق على المعاهدة، يستكشف هذا الكتاب أثرها، وعملية التفاوض عليها، وما يمكن أن تُعلّمنا إياه لوزان عن عالمنا اليوم. كما يطرح سؤالًا بسيطًا: كيف كان سيختلف تاريخ كوردستان لو لم تُبرم معاهدة لوزان؟ وهل ثمة إمكانية للتوصل إلى معاهدة مستقرة تُعيد تشكيل البنية السياسية والديموغرافية في الشرق الأوسط؟ أم أن المنطقة لا تزال بحاجة إلى اتفاقية دولية جديدة، على غرار اتفاقية لوزان؟

ويختم الكاتب داڤان يحيى، بالقول آمل أن يكون الوضع الراهن في الشرق الأوسط نقطة تحول جديدة للأمة الكوردية، وأن يُفضي إلى قيام دولة كوردية بقيادة رئيس وزعيم الكورد، الرئيس بارزاني.

قد يعجبك ايضا