أربيل-التإخي
بحضور الدكتور سالار عثمان، مسؤول قسم الثقافة والإعلام في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، عُقدت يوم الأربعاء الموافق 11 شباط 2026، في مكتبة القسم، ندوة بعنوان “قراءة جديدة للوضع في غرب كوردستان” قدّمها المترجم والأكاديمي الدكتور جلال العبدالله.
استُهلّت الندوة بالوقوف دقيقة صمت ترحّمًا على أرواح الشهداء، وفي مقدمتهم (البارزاني الخالد، والحيّ في القلوب، إدريس بارزاني).
وألقى الدكتور سالار عثمان كلمة رحّب فيها بالمحاضر، قائلاً: يسعدني أن أتقدّم بالشكر إلى الدكتور جلال العبدالله، الأكاديمي الكوردستاني البارز، لما له من إسهامات علمية جليلة في مجال العلوم السياسية، ولا سيما في ما يتعلق بالأوضاع في غرب كوردستان.
وأشار عثمان إلى أن قراءة هذا الكتاب والإصغاء إلى المختصين، أمثال الدكتور جلال العبدالله، أمر في غاية الأهمية لنا كسكان جنوب كوردستان، إذ إن حضور المؤتمرات وقراءة الكتب والاطلاع على البحوث العلمية يمنحنا فهمًا أعمق للأحداث ،مقارنةً بما يُتداول في وسائل الإعلام. لذلك، تُعدّ هذه الندوة وهذا الكتاب محطة مهمة للتعرّف بصورة أدق على مجريات الأحداث في غرب كوردستان.
كما أكد، في جانب آخر من كلمته، قائلاً: «يجب ألا ننسى دور الرئيس بارزاني في أحداث غرب كوردستان، كما لا ينبغي إغفال دور إقليم كوردستان ورئاسته وحكومته والحزب الديمقراطي الكوردستاني، الذين كان لهم دور إيجابي ومهم في تلك الأحداث، وسيُسجّل التاريخ هذا الدور بأحرف من نور».
وتضمّن الجزء الرئيس من الندوة محاضرة الدكتور جلال العبدالله، التي استهلّها بتسليط الضوء على بدايات الثورة الكوردية في غرب كوردستان، مستعرضًا خريطة وأطلس المنطقة، ومبيّنًا آخر التطورات التي تشهدها.
وفي ختام الندوة، قُدّمت باقة من الزهور للدكتور جلال العبدالله تقديرًا لجهوده العلمية، كما جرى توزيع نسخ من كتابه (التقدم الاجتماعي والسياسي في كوردستان سوريا) على الحضور.