إنسداد الأفق السياسي والبحث عن مسارات بديلة

د.حسام ممدوح

بات من الواضح أننا اليوم في العراق نعيش مشهداً سياسياً معطلاً سمته الجمود السياسي في ظل انسداد الأفق امام استكمال الاستحقاقات الدستورية، بعد تجاوز التوقيتات الدستورية المتعلقة بالتصويت على رئاستي الجمهورية والحكومة.

وهذا يظهر بوضوح من خلال تجاوز بيانات ائتلاف إدارة الدولة وحتى تصريحات قادة الإطار التنسيقي لمسألة المرشح للرئاسة الحكومة القادمة، ومحاولة التركيز على قضايا داخلية وإقليمية بدلاً من محاولة حل المشكل السياسي في العراق اليوم.

وبالمقابل وعلى الساحة الكوردية نجد المشهد لا يختلف كثيراً عما هو موجود في بغداد.

وإزاء حالة الجمود بات البعض يطرح خيارات بديلة لتجاوز الأزمة القائمة -ولو بشكل مؤقت- والانتقال بعملية تشكيل الحكومة لمرحلة تتجاوز فيها ما هو موجود من إشكالات على مستوى الداخل العراقي ومحيطه الإقليمي.

ومن تلك السيناريوهات إمكانية استمرار السيد السوداني في رئاسة حكومة تصريف أعمال لمدة عام على أن يصار بعدها إلى انتخابات مبكرة.

أو أن يمضي الإطار التنسيقي بمرشحه نوري المالكي لمجلس النواب ومن ثم يكون التصويت العامل الحاسم في ذلك، والذي قد ينتهي إلى عدم كسب المالكي لثقة مجلس النواب وهنا يتجه الإطار للبحث عن بديل.

هذان المقترحان وغيرهما المستهدف منهما محاولة كسب الوقت والهروب إلى الأمام من مسار شائك بات من الصعوبة تجاوزه.

قد يعجبك ايضا