حديث السبعينات: مشير قلاتي ، نجم في زمن الصعب لم يحالفه الحظ 

 

 

للحديث عن الماضي دلالات وتداعيات. من حقنا التوقف والتأمل في أهميته البالغة، لا سيما بالنسبة لهذا الجيل والأجيال القادمة، لأن الماضي يجسد روح الحاضر والمستقبل. ويكتسب الماضي أهمية خاصة للرياضيين الذين برزوا أو حققوا شهرة في سبعينيات القرن الماضي واستمروا في ممارسة الرياضة في العقود اللاحقة. مشير محمد حسين، الملقب باسم مشير قلاتي: بدأت مسيرته الرياضية في القلعة العريقة ، ثم في المدارس، ولاحقًا مع الفرق والأندية المحلية. في أوائل الستينيات، كان نادي هيرش الرياضي محطته الأولى. في عام 1971، لعب مع فرق أربيل التعليمية، واستمر باللعب مع الفريق حتى منتصف السبعينيات. بسبب إصابات متفرقة ، توقف عن اللعب لفترة، لكنه عاد إلى الملاعب، ولعب مع شرطة أربيل والمنتخب أربيل الأول . في عامي 1982 و1983، اتجه إلى التدريب، حيث درب فرق الشبابية في أربيل. نظرًا للظروف الصعبة التي واجهها آنذاك، سافر إلى الخارج واستقر في السويد.

 

 

كان من أوائل الرياضيين الذين شكلوا المنتخب كوردستان أثناء وجوده في المهجر . يعتبر النجم مشير قلاتي من اللاعبين الذين لم يحالفه الحظ لكي يبرزوا على المستطيل الاخضر في فترة السبعينات لتواجد نجوم كبار في تلك الفترة من الزمن في الملاعب اضافة الى الوضع الصعب في ذلك الوقت ، وعاصر مجموعة كبيرة من اللاعبين الذين كان لهم بصمة كبيرة في كوردستان و أربيل ٠ لا يزال هؤلاء الرجال رمزًا للرياضة لأنهم عاشوا فترة مهمة وأصبحوا حديث بين الرياضيين الشباب.

قد يعجبك ايضا