حلم البارزاني الأب يحققه القائد مسعود بارزاني

المستشار منير حداد

أحلام العظماء تصنع التاريخ؛ ولهذا إشترط الأب الخالد الملا مصطفى البارزاني.. رحمه الله، تنصيباً رئاسياً للكورد الفيلية في إتفاقية آذار 1970 مقترحاً حبيب محمد كريم.. الكوردي الفيلي الملكشاهي، نائبًا لرئيس الجمهورية…
واليوم د. فؤاد حسين.. الكوردي الفيلي الملكشاهي، قاب إجتماعين لمجلس النواب، من رئاسة الجمهورية 2026 – 2030 بجهود مباركة من لدن القائد مسعود البارزاني.
وبهذا يتحقق حلم البارزاني الأب، الذي ما زال يقود رسالة التحرر من قبره، بما غرس من بذور رسالية في من أخلفوه.. رجال صدقوا ما عاهدوا الشعب الكوردي عليه.
الإتفاقية وقعها وأحبطها صدام حسين، مستمراً بقتل الكورد ومحو مئات القرى الكوردية عن بكرة أطفالها ونسائها وشيوخها وشبابها، وقد آن للعراقيين تفعيل روحها رسمياً؛ فالأوراق تبلى متعتقة والأجساد تفنى متناسلة، بينما الأوراح خالدة، وما لم يتحقق بجدية في حكم صدام، أنجزه القائد مسعود البارزاني بما إستوفاه من حقوق كوردية صريحة.. وليغتاظ من شاء وليرضَ المنصفون!
الرهان الأمثل في زحام التدافع، هو د. فؤاد حسين، الذي إنتخبه القائد مسعود البارزاني، لرئاسة الجمهورية؛ لأنه نبت طاهر من بذرة غرسها الملا مصطفى.. إستقى وعيه الخصب من صفاء زلال رسالة التحرير التي عاش وإستشهد فيها البطل التاريخي الملا مصطفى البارزاني؛ و… لأن د. فؤاد زاهد بالمناصب، يدعمه الحديث النبوي الشريف “طالب الولاية لا يولى”.
سبق تكليفه بمنصبي وزير المالية والخارجية، لدورات عدة، في حكومات متعاقبة، أثبت فيها نزاهته مترفعاً عن أية شبهة فساد.. لا سمح الله.. ونال إجماع الشارع العراقي والسياسة الدولية ورؤى الأحزاب والكتل والفئات.. بألوان الطيف الإجتماعي والقومي والعقائدي في العراق.. كافة.
ذلك لأن د. فؤاد حسين.. كوردي فيلي ولد من رحم الحزب الديمقراطي الكوردستاني؛ مستحصلاً مؤهلات ميدانية فائقة الأداء، محصنة بتحصيل معرفي.. أكاديمي، مجيداً لغات عدة، ذو شبكة علاقات إيجابية مع الداخل والخارج.. العربي والإيراني والأمريكي والأوربي، بإنصاف ندّي يضع مصالح العراق عنصر إحتكام للحق في تفنيد الباطل.. بين الشرق والغرب.. رجل حضاري بلا عقد…
مناضل قديم، ما زالت حيوية الشجاعة البارزانية تنبض في عروقه، نسغ دم طاهر ذي حضور يشرف المنصب ولا يتشرف به.
د. فؤاد حسين، دنى فتدلى، قاب إجتماع أو إجتماعين مقبلين لمجلس النواب؛ كي يُقرَ رئيساً للجمهورية، إستيفاءً لهاجس الشعب العراقي، الذي إتفق على فؤاد حسين.. رئيساً، وهو حلم الأب الخالد الملا مصطفى، يحققه القائد مسعود البارزاني.. إبناً باراً لرسالة والده العظيم.
وفؤاد حسين.. شغل منصب وزير الخارجية في حكومتي مصطفى الكاظمي ومحمد شياع السوداني، وسبق أن شغل منصب نائب رئيس وزراء للشؤون الاقتصادية ووزير المالية في حكومة عادل عبد المهدي، ولد مطلع تموز 1949 في خانقين، إنتظم بين صفوف الحزب الديمقراطي الكوردستاني، بقيادة الملا مصطفى البارزاني، منذ بواكير فتوته.. حاصل على درجة الدكتوراه من جامعة بغداد1971.

قد يعجبك ايضا