قامشلو -التآخي
يُحيي الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (الپارتي) بكل إجلال وإكبار الذكرى الثانية والعشرين لاستشهاد كوكبةٍ من خيرة أبناء شعبنا الكوردي الذين ارتقوا ضحايا الغدر والإرهاب الأسود في واحدةٍ من أبشع الجرائم الإرهابية التي استهدفت أمن واستقرار إقليم كوردستان.
ففي الأول من شباط هزّ تفجيران انتحاريان إجراميان إقليم كوردستان وأسفرا عن استشهاد 103 مدنيين أبرياء من أبناء شعبنا الكوردي في جريمةٍ إرهابيةٍ بشعة هدفت إلى زعزعة الأمن والاستقرار وضرب قيم التعايش وبثّ الفتنة والكراهية بدلًا من الفرح والأمل.
وإننا في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (الپارتي) إذ نُدين بأشدّ العبارات هذه الأعمال الإرهابية الجبانة نؤكّد أن استهداف المدنيين الأبرياء لن ينجح في كسر إرادة شعبنا ولن ينال من صموده أو من تضحياته الجسام في سبيل الحرية والكرامة والأمن.
لقد أثبتت هذه الجريمة كما غيرها من المحاولات الفاشلة أن قوى الإرهاب والظلام عاجزة عن النيل من وحدة مجتمع كوردستان أو زعزعة استقراره. فدماء الشهداء الزكية كانت وستبقى مشعلًا ينير درب الحرية وأساسًا راسخًا لتعزيز التلاحم المجتمعي وترسيخ الأمن والاستقرار وتأكيد إرادة شعب كوردستان في مواجهة جميع أشكال الإرهاب.
المجد والخلود لأرواح الشهداء الأبرار
والعار والخزي للقتلة والمجرمين وأعداء الشعب الكوردي.
مكتب الإعلام المركزي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا البارتي.