رموزنا من أبناء جلدتنا

حسين موسى

في ظروف كثيرة تستمدّ الأمم رموزها ونصوصها من أسلافها، وتضع صورهم على أغلفة كتبها تخليدًا لتاريخهم. أمّا في كوردستان، فالرموز تُصنع أمام أعيننا كل يوم؛ مواقف حيّة يعجز العقل البشري عن تصديقها. طفلٌ يخرج في بردٍ قارس من أجل إيقاف القصف عن أطفال روج آفا، وآخر لا يستطيع المشي لكنه يتبرع بما يملك دعمًا لهم. إنها روح تتجاوز الحدود والرسميات، وتقدّم للعالم درسًا في التعاطف والمحبة بين البشر.

نعم، الكورد في كل مرة ينجزون فعلًا إنسانيًا يهزّ الضمير العالمي. ومن حقّ هذه النماذج المضيئة أن تُخلَّد صورهم في الكتب المدرسية، لأنهم يجسّدون روح الإنسانية. كما يجدر بالهيئات المختصة في شؤون الدعم والإغاثة أن تتعلم من هذين الطفلين الكورديين معنى المبادرة والرحمة الحقيقية.

قد يعجبك ايضا