يونس حمد – أوسلو
يمثل العلم وجود شعب على وجه الأرض، ويحمل في طياته قصصاً عديدة، بعضها بطولي، وبعضها الآخر امجاد. تفخر الأمم بعلمها الذي يمثلها. نحن الكورد ، شعب يبلغ تعداده قرابة خمسين مليون نسمة، لنا علم كأي أمة أخرى. نفخر به لأنه يرمز إلى وجودنا. بفضل حب الشعب الكوردي لعلمه، أصبح من أشهر الأعلام في العالم، وخاصة بين شعوب الدول الأوروبية، بل وعلى مستوى العالم أجمع. تجدونه في كل ركن من أركان المعمورة. لقد أصبح علم كوردستان رمزاً للأمة الكوردية بفضل ألوانه الزاهية التي تخطف الأبصار. شعبنا من بين الشعوب التي ظلمها التاريخ، والقوى الكبرى والحكومات في المنطقة آنذاك إلى الآن تحارب شعباً لم ييأس من المقاومة ولم يستسلم للظلم. نراهم يوماً بعد يوم متمسكين بأرضهم، وبيوتهم وتاريخهم المجيد ، وعلمهم بألوانه الأصفر والأحمر والأخضر والأبيض. نعم، الكورد فخورون بكل ما يمت بصلة إلى أفرادهم. ما دامت البشرية موجودة على الأرض، فنحن موجودون. إن فخر الشعب بعلمه يبشر بمستقبل مشرق للبشرية، فالكورد هم مؤسسو الحضارة الإنسانية، هم الذين وضعوا أسس الكتابة والرموز والنقوش عبر العصور.. ولذلك نقول دائمًا: أنت كردي، ارفع رأسك، فأنت شجاع وقدّمت إنجازات عظيمة للبشرية. كذلك نقول: ارفع رأسك أنت كوردي ، وارفع راسك علمك شرف ورمز لك.