الخارجية الهولندية : حماية أمن السجناء الدواعش مطلوبة

الخارجية الهولندية : حماية أمن السجناء الدواعش مطلوبة

أربيل – التآخي

تشعر هولندا بالقلق من “تصاعد التوترات” في شمال شرق سوريا وتصف الوضع في سوريا بـ”المعقد جداً وغير المتوقع”.

أجابت الخارجية الهولندية يوم (25 كانون الثاني 2026) على رسالة إلكترونية للمحرر في القسم الدولي بشبكة رووداو الإعلامية، نياز مصطفى، قائلة: “نتابع التطورات بدقة، ونرحب باتفاق إيقاف إطلاق النار في 20 كانون الثاني، وندعو كل الأطراف المحلية والإقليمية إلى الالتزام به”.

وأكد الوزارة أن “الحل الدبلوماسي وعملية سياسية شاملة هما وحدهما الكفيلان بضمان الاستقرار وسلامة المواطنين المدنيين في سوريا”، وقالت عن الانتهاكات لحقوق الإنسان خلال المعارك والتوترات: “بسبب غموض الوضع، لا نستطيع تحديد من هو المسؤول عن أي انتهاك”.

وتوصلت حكومة دمشق وقوات سوريا الديمقراطية يوم 20 كانون الثاني الجاري إلى إيقاف لإطلاق النار لمدة أربعة أيام ثم تم تمديده لخمسة عشر يوماً، ويقول المسؤولون السوريون إن هذه الفترة ستخصص لنقل مسلحي داعش إلى السجون العراقية.

وفي جانب آخر من تصريحها، حذرت وزارة الخارجية الهولندية من تدهور الوضع الأمني في سوريا: “لاحظنا بقلق التقارير التي تتحدث عن أوضاع سجون ومخيمات مسلحي داعش”، ودعت كل الأطراف لحماية أمن تلك السجون بغض النظر عن التطورات والصراعات السياسية.

وغادرت قسد من الأسبوع الماضي مخيم الهول وثلاثة سجون لمسلحي داعش، الأمر الذي أدى إلى فرار قسم من المسلحين وعوائلهم من المخيم والسجون. وأكدت وزارة الخارجية الهولندية التزامها بمواجهة  التنظيم بصفتها عضواً في التحالف الدولي للقضاء على داعش.

قد يعجبك ايضا