متابعة التآخي
دعا المتحدث باسم السياسة الخارجية في الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي، مورغان يوهانسون عبر بيان نشره الجمعة 23 كانون الثاني، إلى وقف فوري للعنف ضد الكورد في سوريا، معرباً عن قلقه العميق إزاء التطورات الأمنية الأخيرة في سوريا.
وأدان الحزب في بيان له، الهجمات التي شنتها قوات الحكومة السورية ضد المدنيين العزل في المدن والقرى الكوردية في غرب كوردستان خلال الأيام الماضية، مطالباً بإعلان وقف فوري لإطلاق النار وعودة جميع الأطراف إلى طاولة المفاوضات واستئناف الحوار السياسي حول مستقبل سوريا.
وأكد الاشتراكيون الديمقراطيون إدانتهم لانتهاكات حقوق الإنسان، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة، وفتح تحقيقات في الجرائم وملاحقة المتورطين قضائياً.
وأشار البيان إلى أن القوات الكردية، وبالتعاون مع التحالف الدولي، تحملت مسؤوليات جسيمة وقدمت تضحيات كبيرة وأسهمت بشكل حاسم في هزيمة الإرهاب، معتبراً أن ذلك يفرض التزاماً خاصاً على الدول المشاركة في التحالف للتحرك بقوة من أجل وقف الهجمات الحالية ضد الكورد.
وشدد الحزب على ضرورة ضمان الحقوق الجماعية والفردية لجميع المكونات العرقية والدينية في سوريا، مؤكداً أن مرحلة الانتقال بعد ديكتاتورية بشار الأسد يجب أن تكون شاملة.
ولفت البيان إلى أن المجازر المتكررة ضد الدروز والعلويين تُظهر بوضوح حجم المخاطر القائمة، محذراً من أن أجزاء من البنية الحالية للسلطة في دمشق ترتبط بحركات إسلامية متطرفة كانت مصنفة سابقاً كمنظمات إرهابية، ما يجعل المطالبة بضمانات ديمقراطية وحماية الأقليات والرقابة الدولية أكثر إلحاحاً.
وطالب الحزب الاشتراكي الديمقراطي الحكومة السويدية باستخدام جميع القنوات الدبلوماسية المتاحة لمنع وقوع كارثة إنسانية جديدة في سوريا، مؤكداً أن أي مساعدات سويدية أو دعم سياسي لدمشق يجب أن يكون مشروطاً بمتطلبات واضحة تتعلق بالديمقراطية وحقوق الإنسان وحماية الأقليات.