لطيف دلو
صاغت البطلة الشهيدة زينب امين كردلي ذات 17ربيعا والتي اشتهرت باسمها الحركي دينيز جيا لشجاعتها الفائقة في مقاتلة العدو ، بدمها المانشيت الاحمر باروع بطولة والتضحية بحياتها في اليوم الاول للشهر الاول لعام 2026 قلت نظيراتها في الاعوام الماضية وقد تعجز الحروف الابجدية والكلمات في كافة اللغات ومن ضمنها لغة الام عن وصفها بما تستحق من المجد والخلود ، وهي من مواليد دمشق وعشقت عفرين وكوباني وحلب وكل شبر من ارض ( ڕۆژ ئاوا) في سوريا وحملت السلاح للدفاع عنها من الدواعش ومن نظام الاسد الاب والابن الذي رحل الكورد من على امتداد الحدود العراقية الى مجتمعات متفرقة واستولى على ممتلكاتهم وسكنهم واراضيهم الزراعية واسكن البدو في سكناهم وعلى اراضيهم الزراعية وسحب الجنسية السورية من الكثير من الكورد ومنع عليهم التسمية وعناوين المحلات بلغتهم الام وابعد من فيهم في المناصب العليا او الحساسة في الحكومة وفقا لخطة الهلال الرامية للتطهير العرقي للكورد ومن ثم في مقاتلة الاوغاد الحاقدين على الكورد في معارك مدينة حلب .
ابهرت البطلة دينيز في المعارك التي دارت في الشيخ مقصود والاشرفية في مدينة حلب ضد اوغاد الحكومة الوقتية لسوريا وكانت في الجبهة الامامية كمقاتلة شرسة وشجاعة وقناصة ماهرة محترفة قابلت العدو من منصة في احدى العمارات المرتفعة في المنطقة المطوقة من قبل العدو بكل جرءة وقاتلت حتى اخر طلقة التى انهت بها حياتها بتاريخ 1/1/2026 لكي لاتقع في الاسر لدى عدو لا يعرف الانسانية ولا إحترام جثث القتلى ولا التعامل مع الاسرى وفق القوانين الدولية وسجلت بدمها سطورا قلما كتبت في تاريخ البشرية في النضال والتضحية والشجاعة للدفاع عن الارض والمقدسات وتخليدا لذكرى استشهادها وتيمنا بما ضحت بروحها للحفاظ على كرامتها وشرفها قد وسمت عام 2026 باسمها ( دينيز ) تلك البطلة التي اشاد العدو بشجاعتها قبل الصديق من خلال تصرفاتهم المشينة المليئة بالحقد والكره برمي جثمانها من بناية شاهقة الى الارض ورفسها والتنكيل والتمثيل بها لما قتلت منهم وصدتهم الى لحظة التضحية بحياتها والتحاقها بقافلة الشهيدات المدافعات عن الكورد وكوردستان منهن شهيدات انتفاضة ديرسم المقالة البطلة ( بسه خانم) التي قاتلت الى اخر طلقة لديها وبعدها انهت حياتها بقذف نفسها من قمة عالية ولم تسلم نفسها للعدو وكذلك المقاتلة ( ظريفة خانم) قاتلت مع زوجها في نفس الانتفاضة الى ان نالت الشهادة وكذلك ليلى قاسم ابنة خانقين وذات 22 ربيعا كانت طالبة جامعية وقامت بعملية بطولية عام 1974 مع رفاقها الاربعة لايصال انباء ثورة ايلول الى الارجاء المعمورة ولكن قبل تنفيذ عمليتهم القي القبض عليها واعدمت بتاريخ 12 أيار 1974 والتحقت بقافلة شهداء كوردستان لهن ولجميع شهداء كوردستان المجد والعز والخلود لارواحهم الطاهرة التي رفعت اسم كوردستان الى المحافل الدولية .
دينيز تلك الشهيدة التي انهت حياتها من على منصة في بناية شاهقة دفاعا عن ارض كوردستان وتستحق ان يدفن جثمانها الطاهرة من على قمة شاهقة من جبال كوردستان التي اسندت الثورات التحررية لتحقيق امال الكورد لنيل حقوقه المشروعة والعيش بسلام وأمان .