مصور فوتوغرافي يوثق لحظات الجمال في المهرجانات والمعارض الفنية

التآخي : وكالات

  مثلت الصورة الفوتوغرافية وثيقة لا يمكن طمس معالمها أو إخفاء تفاصيلها، فهي الشاهد على ما يجري حولنا، والأداة المستخدمة في توثيق لحظات الجمال والخوف والفرح. ويقول المصور الفوتوغرافي علي عدنان لوكالة الأنباء العراقية (واع) إنه “يتنقل بكاميرا متفائلة بين اللقطات في أروقة المهرجانات وعروض السينما والمسرح، ليلاحق الأحداث ويوثق الجمال”. وأضاف أن “التصوير الفوتوغرافي فن وعلم قائم على التقاط الضوء عبر عدسة الكاميرا، فهو يجسد الملامح الحقيقية للأشخاص”، مشيراً الى أن “المصور يتعامل مع مادة حية، ويضع لمسات فنية تعطي رؤية أدق وأجمل للشخص، ويوثق من خلالها اللحظات التذكارية والتاريخية”. ويستطرد قائلا: “اشتغلت مهرجانات فنية كثيرة وثقت من خلالها أعمالاً مهمة من ضمنها مسرحيات وأفلام واستعراضات وافتتاحيات رسمية وندوات ومؤتمرات عراقية وعربية وعالمية، وغالباً ما تكون فنية وثقافية”. وتابع: “في تلك الفعاليات تفاعلت مع حركات الممثلين على خشبة المسرح، واشتغلت على زوايا الضوء وتأثيره على الصورة، وهنا يأتي دور الكاميرا ونوعها ودقتها والتقنية التي تعمل بها، بالإضافة الى ثقافة المصور واحترافيته والحس والإبداع والمهارة الشخصية وفهمه العميق لكيفية استخدام العدسة ببراعة ليحوِّل الحدث الى صورة احترافية مؤثرة”. وبين: “هذه المواصفات، تلتئم من التقاء الفطرة مع تراكم الخبرة وحسن استفادة المصور من التجارب والدراسة الأكاديمية وتواصل المصور مع الدورات التطويرية الحديثة؛ لأن هذا الميدان في تطور متسارع لاحقاً بين دول العالم كافة لأننا في زمن ثورة الاتصالات القائمة على الصورة”. وذكر أن “الصورة الفوتوغرافية حقيقة لا يمكن إخفاءها، حيث توثق الجمال والخوف والموت والدمار، فهي شاهد على ما يجري حولنا، وتحكي بصمت مفهوم ما يعانيه الآخر خاصة في فترة الحروب، فهي الشاهد الأول والأخير؛ فهزيمة أمريكا في فيتنام كانت بسبب صورة فوتوغرافية، بالإضافة الى أحداث محلية وعالمية أخرى انعطف التاريخ فيها من حافة صورة فوتوغرافية”. وعن تجربته الشخصية ختم عدنان: “تجربتي مع المعارض ليست كبيرة لكنها غنية وتحمل بصمة، إذ أقمت معرضي الشخصي الأول بعنوان (الصورة تتكلم) والثاني (نبض الخشبة) ويضم خمسين صورة اخترتها من بين ألف صورة عن عروض المسرح العراقي تحديداً، بدعم كامل من نقيب الفنانين جبار جودي العبودي، في دائرة السينما والمسرح” موضحاً: “اعتمد التكوين والإضاءة والشخصية المسرحية والأزياء والسينيوغرافية”.

قد يعجبك ايضا