أربيل- التآخي
أعرب الرئيس العراقي عن قلقه البالغ إزاء التوترات وأعمال العنف التي تشهدها مدينة حلب السورية، داعياً جميع الأطراف إلى ضبط النفس واللجوء إلى الحلول السلمية، بما يجنّب المدنيين مزيداً من الخسائر.
وذكر بيان صادر عن رئاسة الجمهورية، اليوم الخميس (7 كانون الثاني 2026)، أن الرئيس “يتابع بقلق بالغ التوترات وأعمال العنف التي تشهدها مدينة حلب السورية المجاورة”.
تستمر لليوم الثالث على التوالي الاشتباكات بين القوات الحكومية السورية وقوى “أسايش” الإدارة الذاتية، والتي تُعد من الأعنف بين الطرفين منذ أشهر.
اعتباراً من ظهر اليوم بدأت قوات الجيش العربي السوري قصفاً عنيفاً لحيي الشيخ مقصود والأشرفية، فيما أعلنت أسايش حلب عن خوض مواجهات عنيفة مع “فصائل حكومة دمشق”.
ودعا رئيس جمهورية العراق في بيانه، “جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعودة إلى طاولة الحوار ومعالجة المشاكل بالطرق السلمية، والابتعاد عن أعمال العنف والعمل على وقف الاشتباكات التي لا تصب في مصلحة أي طرف”.
وأكد الرئيس العراقي، بحسب البيان، “دعمنا الكامل ومساندتنا للحلول السلمية التي ترسخ مبادئ التعايش وقبول الآخر”، مشدداً على “أن جميع مكونات الشعب السوري مكملة لبعضها البعض، وأن السلام والحوار يجب أن يكونا الخيار الوحيد لحل المشاكل في هذا الوضع المتأزم الذي لن يؤدي إلا إلى وقوع ضحايا من المدنيين والنساء والأطفال”.
وختم البيان بالتأكيد على أن العراق “يدعم كل الجهود الرامية إلى خفض التوترات وتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة”.