فاطمة شاوتي
كاتبة وشاعرة
الّذِي لمْ أكْسرْ ذاكرتِي لأطْردَ شبحَهُ شربَ قهْوتِي وكسرَ الْكأْسَ علَى شفتيَّ…! الّذِي لمْ أمْحُ صورتَهُ بعْدَ عشْرِ سنواتٍ ذاكَ الّذِي دخّنَ سيجارتَهُ ونفثَ فِي صدْرِي رمادَ الْكذبِ…! الّذِي لمْ أنْسَ صوْتَهُ ذاكَ الّذِي عنْونَ الْقصيدةَ بِاسْمِي وألْقَى بِي خارجَ الشّعْرِ قصيدةً نافقةً…! تركَ ندوبَهُ ومضَى منْتشيًا/ يكْتبُ عنْ بطلٍ فِي الْوهْمِ… الّذِي طبعَ قلْبِي علَى حبِّهِ الْهجينِ ماتَ فِي الْأرْضِ وبقيَ عالقًا/ فِي رأْسِي…! كلّمَا حاولْتُ النّسْيانَ كتبْتُ عنْهُ كيْلَا أنْساهُ غيْمةً أمْطرَتِ الْوحلَ فِي خلاءَ اسْتوْطنتْهُ بومةُ الْقلْبِ نعقْتُ وتوهّمْتُ أنَّهُ الْحبُّ… هلْ لِلْحبِّ / شدْوٌ أمْ نعيقٌ أسْمعُهُ كلّمَا ذكرْتُ إسْمَهُ… ؟ أبْحثُ عنِّي فِي الْعاصفةِ اِلْتقيْتُ الْعاصفةَ ولمْ ألْتقِينِي… أبْحثُ عنِ الْفنْجانِ فِي قهْوةِ الصّباحِ ِ وجدْتُ الْفنْجانَ فِي حبّاتِ بنٍّ تعثّرَتْ فِي شفتِي…