السياح الأجانب منبهرون بجمال كوردستان

 

أربيل – التآخي

وصلت مجموعة سياحية من جمهورية التشيك إلى إقليم كوردستان لقضاء عطلة رأس السنة الجديدة. وهنا، في أحد المقاهي، يضعون خطط رحلتهم السياحية. بعضهم زار الإقليم سابقًا، وهم الآن مندهشون من التطورات السريعة في نمو القطاع السياحي في الإقليم.

وقال بافل تشيرني، أحد أعضاء المجموعة: نحن من جمهورية التشيك، أصدقاء نحب السفر كثيرًا. هذه زيارتي الثانية إلى كوردستان؛ كانت زيارتي الأولى في أيار/مايو 2019 مع أحد أصدقائي. حكومة إقليم كوردستان لديها إجراءات منظمة وسهلة، ويمكن الحصول على التأشيرة بسهولة. جئنا هذه المرة بهدف مشاهدة جمال كوردستان والتعرف عن قرب على ثقافتها الجميلة والغنية.

وأضاف تشيرني: سمعنا الكثير عن شجاعة وصمود الشعب الكوردي. في زيارتي السابقة، وخلال خمسة أيام، زرت أربيل وسوران وعمادية والعديد من المناطق الأخرى. هذا العام جئنا إلى أربيل مرة أخرى، وألاحظ أن الكثير قد تغير؛ الطرق والبنية التحتية في كوردستان أصبحت أفضل بكثير، وبصراحة أستطيع القول إن الطرق هنا أفضل من طرق بلدنا.

ومن محطات رحلتهم الأخرى، مشاهدة المناظر الطبيعية الخلابة في شلالات رواندز، حيث يوثقون لحظات رحلتهم. أما الذين يزورون الإقليم للمرة الأولى، فلديهم توصيات ومقترحات لأصدقائهم والسياح الأجانب.

من جانبها تقول زوزانا تاينيروفا، إحدى عضوات المجموعة: عندما رأيت بعيني أسلوب الحياة والثقافة في كوردستان، اندهشت كثيرًا. في بلدنا لا تتوفر معلومات كافية عن كوردستان وطبيعة الحياة هنا. أستطيع القول إن ما عشته هنا ورأيته بنفسي كان أكثر بكثير مما كنت أتوقع. أنصح مواطني بلدي بزيارة كوردستان، لأنها بلد جميل وشعبها طيب ومضياف جدًا.

وتشير إحصاءات المديرية العامة للسياحة في سوران إلى أن نحو مليون و500 ألف سائح زاروا المنطقة خلال العام الماضي، كان 15% منهم من السياح الأجانب. كما كان لتساقط الثلوج هذا العام دور مؤثر في زيادة أعداد السياح والاستثمار المستمر في هذا القطاع.

ويشهد القطاع السياحي في المنطقة انتعاشًا متسارعًا، وقد بات محط أنظار السياح الأجانب. ولم تتوقف حكومة الإقليم عند هذا الحد، إذ أعلنت في تشكيلتها الحكومية التاسعة عن الخطة السياحية الشاملة (الماستر بلان)، ومع اكتمالها يُتوقع أن يتحول إقليم كوردستان إلى منطقة سياحية فريدة في الشرق الأوسط.

قد يعجبك ايضا