استراتيجية إعلامية جديدة تركز على رسم ملامح “صوت الكويت” إقليمياً ودوليا

التأخي / وكالات

أعلنت وزارة الإعلام الكويتية الانتهاء من مرحلة التحليل الشامل للبيئة الداخلية والخارجية في مشروع إعداد استراتيجيتها الجديدة للفترة 2026-2030، وبدء مرحلة الصياغة النهائية للمحاور الرئيسية والأهداف والبرامج التنفيذية .

وقالت الوزارة في بيان إن الاستراتيجية الجديدة تهدف إلى ترسيخ القيم المهنية في العمل الإعلامي ورفع مستوى الثقة المجتمعية في الإعلام الكويتي، مع التركيز على تطوير المحتوى الرقمي والتقليدي ورسم ملامح صوت الكويت” إقليمياً ودوليا ” .

وأوضحت أن المرحلة الحالية تشمل بلورة الرؤية والأهداف والمبادرات التنفيذية، مع ربطها بمؤشرات أداء قابلة للقياس ونظام متابعة وتقييم، بما يتوافق مع رؤية “كويت جديدة 2035” وأهداف التنمية المستدامة والتحول الرقمي واقتصاد المعرفة .

وأكد وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب عبدالرحمن المطيري أن الوزارة تمضي وفق رؤية استراتيجية واضحة لتطوير المنظومة الإعلامية الوطنية، مع التركيز على جودة المحتوى، مواجهة التحديات الرقمية مثل الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الكوادر الوطنية

وقال المطيري إن “ما تحقق من إنجازات ملموسة في مجالات الإعلام خلال السنوات الأربع الأخيرة هو ثمرة مباشرة لتطبيق استراتيجية الوزارة الحالية (2021-2026)”، التي أُطلقت في مايو 2021 تحت شعار “إعلام مستدام رائد في صناعة المحتوى الهادف”، مشيراً إلى أن الاستراتيجية الجديدة ستحول التحديات إلى فرص من خلال رؤية متكاملة ومنهجية عملية واضحة

ومن أبرز إنجازات الخطة السابقة، التي أُطلقت في مايو 2021، إطلاق منصة “51” الرقمية المتكاملة في 2024، والتي توفر بيئة إعلامية آمنة وصديقة للأسرة، مع محتوى متنوع يشمل البث التلفزيوني والإذاعي والأرشيف الرقمي، تماشياً مع أهداف التحول الرقمي .

كما ساهمت الخطة في تطوير هوية موحدة للوزارة وقطاعاتها، وتحديث التشريعات، وتعزيز الكوادر الوطنية، ودعم إنتاج الدراما والفنون

وأدت هذه الجهود إلى تعزيز مكانة الكويت إعلامياً، حيث اختيرت عاصمة للإعلام العربي وللثقافة العربية لعام 2025، بناءً على بنيتها التحتية الإعلامية وقدرتها على استضافة الفعاليات الكبرى .

في سياق متصل، يعزز اختيار الكويت عاصمة للإعلام والثقافة العربي 2025، الذي انطلقت فعالياته رسمياً في فبراير الماضي، دور البلاد في تعزيز الخطاب الإعلامي العربي المسؤول. وأشار المطيري إلى أن هذا الاختيار يمثل اعترافاً إقليمياً بمساهمات الكويت، مع تنظيم فعاليات تشمل مؤتمرات ومهرجانات لإبراز الإرث الحضاري .

وتعتمد الاستراتيجية الجديدة على نهج تشاركي يشمل موظفي الوزارة والقطاع الخاص والمجتمع المدني .

وتبني الاستراتيجية الجديدة على إنجازات الخطة السابقة (2021-2026) التي أُطلقت تحت شعار “إعلام مستدام رائد في صناعة المحتوى الهادف”، ومن المتوقع اعتمادها وإطلاقها رسمياً في الأشهر المقبلة .

ويُعد الإعلام الكويتي أحد أكثر القطاعات الإعلامية حرية وتنوعاً في المنطقة الخليجية والعربية، حيث يتميز بتعدد الصحف اليومية والأسبوعية، والقنوات التلفزيونية الرسمية والخاصة، والمنصات الرقمية .

يمر قطاع الإعلام في الكويت بمرحلة تحول وتوسع إقليمي، مدعوماً باستراتيجيات حكومية طويلة الأمد، تركز على التحول الرقمي وتعزيز المحتوى الهادف .

تعتمد الاستراتيجيات الإعلامية على مواءمة مع رؤية “كويت جديدة 2035″، بهدف تحويل دور الدولة من منفذ إلى منظم ومحفز، مع دعم التحول الرقمي وإنتاج المحتوى الهادف. ومن المتوقع إطلاق الاستراتيجية الجديدة رسمياً في الأشهر المقبلة، لتعزيز الاستدامة الإعلامية والحضور الدولي .

قد يعجبك ايضا