مسعود البارزاني… مشروع إصلاح في مواجهة مشاريع الفتنة

الصحفي والمحامي عرفان الداوودي

تشهد الساحة السياسية الكوردية تدخلات متكررة من بعض الأحزاب والكتل في شؤون الكورد، في محاولات مكشوفة لتأزيم المشكلات وإضعاف البيت الكوردي وتشتيته، ودفعه نحو الانقسام بين الأحزاب الكوردستانية، خدمةً لأجندات لا تريد للكورد الاستقرار ولا الوحدة.

وفي المقابل، فإننا نحن الكورد، وفي مقدمتنا الزعيم والقائد مسعود البارزاني، كان ولا يزال عنوانًا للإصلاح والعمل من أجل الخير، حريصًا على إنجاح العملية السياسية، وترسيخ التوازن والشراكة الوطنية، دون التدخل في خصوصيات الأحزاب أو المكونات الأخرى، احترامًا للتعددية وللنهج الديمقراطي.

كما نؤكد رفضنا القاطع لكل التدخلات والحملات الإعلامية المضللة التي يقودها المنافقون وأعداء الوحدة، والهادفة إلى تمزيق وحدة البيت الكوردي وبث الفتنة بين أبنائه.

ونلاحظ، مع كل استحقاق انتخابي برلماني، ظهور فضائيات وقنوات وهمية تُدار من قبل أعداء الكورد، تشن حملات منظمة ضد الكورد عمومًا، وضد الحزب الديمقراطي الكوردستاني خصوصًا، مستهدفةً شخص القائد مسعود البارزاني.
ورغم كل هذه الهجمات الحاقدة من المأجورين والمرتزقة والأقزام، يبقى الحزب الديمقراطي الكوردستاني في الصدارة، ويتصدر نتائج الانتخابات بثقة الجماهير ووعيها.

كفى تهجمًا وتلفيقًا وتشويهًا بحق الحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة الرئيس مسعود البارزاني.
نحن باقون، جبلًا شامخًا، صامدين بإرادة شعبنا،
رغم أنف الحاقدين والمأجورين .

قد يعجبك ايضا