امتحانات نصف السنة
ماجد زيدان
أعلنت وزارة التربية عن اتمام استعداداتها لإجراءامتحانات نصف السنة، وفيما أصدرت عدة توجيهات،حددت موعد بدء عطلة نصف السنة.
يفترض ان كان هناك تخطيط متقن ان تعلن المواعيد ابكر من ذلك مع بداية العام الدراسي لتتعرف الادارات والاسرة التربوية على المواعيد لكي تقسم الايام الدراسية وتوزع مفردات المنهج المقرر على وفق ذلك واحاطة اكثر دقة , لاسيما ان الدوام في المدارس مربك , مليء بالعطل الرسمية وغير الرسمية كل مدرية تربية على وفق هواها , وحسب الاوضاع العامة في البلد والمناسبات , على ما يبدو هذا الامر في غاية الصعوبة حين لا تمتلك التربية زمام ادارة شؤونها .
الامتحانات ستجري في الخامس والعشرين من كانون الثاني لمدة اسبوع على ان تسبقها الامتحانات الشفهية خلال الدوام الرسمي , يعني ستتم في عز البرد وربما ستكون الايام مطيرة لأننا لانعرف هل استأنست الوزارة بمعلومات مديرية الانواء الجوية , والمهم هل زودت المدارس بالمدافئ والوقود للتخفيف من معاناة الطلبة وخصوصا في المدارس المتداعية وجهزت القاعات بما يلزم من مستلزمات .
من المؤكد اذا كانت المتابعة جيدة سيكون الاداء على ما يرام ويتمكن الطلبة اداء الامتحانات في ظروف وبيئة امتحانيه مناسبة ويتخطونها .
في الحقيقة الامتحانات تتطلب عملا استثنائيا على اكثر من صعيد منها تحضير الاسئلة التي تتناسب ليس مع مستويات الطلبة العلمية فحسب , وانما مع مستوى تدريس المعلمين والمدرسين واعتماد الضوابط التربوية المنصوص عليها في التوجيهات والتعليمات الناظمة لها .
الكلام كثير على الامتحانات ومفرداتها والتحديات وتلافي الاخطاء المكررة التي تواجه الجهات المعنية وبالتالي تضطر الى اجراءات لمعالجتها وسط تذمر الطلبة والاهالي .
ربما في امتحانات نصف السنة الاخطاء اقل ومحصورة لأنها تقتصر على المدرسة الواحدة والتي يمكن تلافيها فور قبل شيوعها على نطاق واسع .
واذا ما مر خطا ما تضطر ادارة المدارس الى معالجته من خلال لجان تصحيح الدفاتر , بالتساهل في التصحيح ورفع الدرجات خشية الضجة وانكشاف المشكلة وكذلك لزيادة نسبة النجاح .
ان امتحانات نصف السنة هي محطة مهمة للطالب والمدرسة لمعالجة المستوى الدراسي المنخفض , اضافة الى تحسينه وتعزيز جودته اذا ما قيمت النتائج بصورة صحيحة وموضوعية .