التآخي : وكالات
توفي الفنان زهير عبدالمسيح عبدوكا.
وفقد المسرح الكوردي والسرياني، برحيل زهير عبدالمسيح عبدوكا، أحد أبرز مبدعيه الذين كرّسوا حياتهم للفن المسرحي، أداءً وإخراجاً، وأسهموا في إثراء المشهد الثقافي بتجارب متعددة اللغات والرؤى.
ووُلد الراحل في قضاء عنكاوا، وحصل على شهادة البكالوريوس من أكاديمية الفنون الجميلة – قسم الفنون المسرحية/ بغداد، ليبدأ بعدها مسيرة فنية حافلة بالعطاء.
ونعى وزير النقل والاتصالات في حكومة إقليم كوردستان، آنو جوهر، عمه المسرحي زهير عبدالمسيح عبدوكا.
وأدناه نص بيان النعوة:
وداعاً زهير.. وداعاً يا عمي وصديقي ومرشدي…
قبل قليل، توقف القلب الكبير لعمي الغالي والعزيز والمحبوب والكبير، زهير عبد المسيح عبدوكا، عن الخفقان.
لقد غادرنا زهير؛ بيشمركه ثورة أيلول المجيدة، والكادر المخلص لنهج “البارزاني الخالد”، ذلك الإنسان، الفنان، والوطني الغيور.
لتسترح روحك بسلام يا عمي، وجعل الله مثواك الجنة يا أبا (ژين ودەریا ودانا). ستظل ذكرياتك، وكلماتك القيمة، وتوجيهاتك، وصداقتك حيةً أبداً في أعماقنا.