أربيل– التآخي
أعلن ممثلون عن فرنسا والسعودية والولايات المتحدةإضافة إلى لبنان، يوم الخميس، اقترابهم من وضعاللمسات الأخيرة على خريطة طريق لتفعيل آلية لنزعسلاح حزب الله.
وقال أربعة دبلوماسيين ومسؤولين من أوروبا ولبنان،تعليقاً على المحادثات المستمرة في العاصمةالفرنسية باريس، لوكالة رويترز، إن “الاجتماع يهدفإلى تهيئة ظروف أفضل لتحديد ودعم آليات عمليةنزع السلاح والتحقق منها بما يدفع إسرائيلللإحجام عن التصعيد، مع تزايد المخاوف من انهياروقف إطلاق النار“.
ووفقاً للدبلوماسيين ذاتهم، فإن “اقتراب موعدالانتخابات التشريعية التي ستجرى في لبنان خلالالعام المقبل، أثار المخاوف من أن يؤدي شللسياسي إلى زيادة الاضطرابات في البلاد ويثنيالرئيس جوزيف عون عن الضغط من أجل مواصلةعملية نزع السلاح“.
وأخبر أحد المسؤولين الكبار، بأن “الوضع مضطربللغاية ومليء بالتناقضات ولن يتطلب الأمر الكثيرلإشعال الموقف، ولبنان لا يريد أن يجعل عملية نزعالسلاح علنية أكثر من اللازم لأنه يخشى من أنيؤدي ذلك إلى إثارة حفيظة الشيعة في الجنوبوتصعيد التوتر“.
وذكر الدبلوماسيون والمسؤولون، أن الفكرة الأساسيةستتركز على تعزيز آلية وقف إطلاق النار القائمةبخبراء عسكريين فرنسيين وأميركيين وربما أيضاً مندول أخرى إلى جانب قوات حفظ السلام التابعةللأمم المتحدة في ظل افتقار الجيش اللبنانيللقدرات اللازمة لنزع سلاح حزب الله.
وكانت إسرائيل ولبنان وافقتا على وقف إطلاق الناربوساطة أميركية في 2024، لينتهي بذلك قتال بينإسرائيل وحزب الله استمر أكثر من عام وأضعفبشدة الجماعة المسلحة المدعومة من إيران.
ومنذ ذلك الحين، تبادل الطرفان الاتهامات بشأنانتهاك الاتفاق، مع تشكيك إسرائيل في الجهودالتي يبذلها الجيش اللبناني لنزع سلاح حزب الله.
وتصاعدت في الآونة الأخيرة وتيرة هجمات جويةإسرائيلية تستهدف مواقع لحزب الله في جنوب لبنانوكذلك داخل العاصمة بيروت، وتأمل الأطراف المعنيةفي تنظيم مؤتمر في مطلع العام المقبل لدعم الجيشاللبناني بالإضافة إلى مؤتمر منفصل للمساعدة فيإعادة الإعمار خاصة في الجنوب.