أربيل – التآخي
في أجواء مفعمة بالروح القومية، أحيا عدد من الطلاب وأبناء الجالية الكوردية في العاصمة الأمريكية واشنطن، مراسم “يوم علم كوردستان”، وذلك في نشاط ثقافي وفني نظمته “منظمة الطلاب الكورد” في جامعة جورج ميسن.
وجمع الحفل الذي أقيم في ولاية فرجينيا القريبة من العاصمة، نخبة من الطلاب الأكاديميين والعوائل الكوردية المقيمة في منطقة “فيرفاكس” وضواحيها، بهدف تعزيز الروابط الاجتماعية والتعريف بالثقافة الكوردية في الأوساط الأمريكية.
وقالت سيران عمر، رئيسة منظمة الطلاب الكورد في جامعة جورج ميسن، إن “الهدف من هذا النشاط هو جمع شمل المجتمع الكوردي وشباب المنطقة لإحياء المناسبات الوطنية والاحتفاء بمكتسبات شعب كوردستان”.
وأضافت عمر: “نسعى لترسيخ الثقافة الكوردية في حياة شبابنا في أمريكا، حيث غالباً ما نواجه تبايناً ثقافياً في المهجر، لذا نعمل جاهدين لردم هذه الفجوة والحفاظ على هويتنا بين الأجيال الصاعدة”.
من جانبه، أشار بەرۆژ بارزاني، عضو المنظمة، إلى أن جهودهم لا تقتصر على الاحتفال فحسب، بل تمتد لتوعية المجتمع الأمريكي المحلي. وقال: “نعمل بجد لتعريف أهالي منطقة فيرفاكس وزملائنا الطلاب بكوردستان وشعبها”.
وأكد أن “يوم العلم فرصة ليتعرف الجميع على رموزنا ويدركوا أن هذه الراية هي عنوان لنضالنا وكفاحنا، ولتذكير الجميع بالتضحيات التي قُدمت في سبيل أرضنا”.
وتحدثت بيتا بابان، إحدى المشاركات في الحفل، عن أهمية هذه التجمعات للجالية الكوردية التي تعتبر قليلة العدد نسبياً في الولايات المتحدة. وقالت: “هذا الحدث مهم جداً لكي نبقى مترابطين. الحضور هنا متنوع بين طلاب وشباب مهنيين وعوائل، وجميعنا سعداء بخلق مساحة للتواصل”.
كما عبر الطالب محمد فرهاد عن سعادته بالأجواء، مشيراً إلى أن اللقاء جمع الطلاب بالكورد المقيمين في المناطق المحيطة لقضاء وقت ممتع يعزز الشعور بالانتماء.
تضم “منظمة الطلاب الكورد” في جامعة جورج ميسن، التي تأسست قبل سنوات، أكثر من 70 طالباً عضواً. وتواظب المنظمة سنوياً على إحياء المناسبات القومية وتنظيم فعاليات فنية وثقافية تسلط الضوء على تاريخ وفنون الكورد.
وتطمح المنظمة في خططها المستقبلية إلى توسيع رقعة نشاطاتها عبر التنسيق مع الطلاب الكورد في الجامعات الأخرى المحيطة بواشنطن، فضلاً عن التعاون المستمر مع المؤسسات الكوردستانية الرسمية في الولايات المتحدة لإقامة احتفالات وفعاليات أوسع.