أوميد خوشناو: الأدلة تُظهر أن الجثمان الذي عُثر عليه يعود لآفيستا

 

أربيل – التآخي

أعلن محافظ أربيل، أوميد خوشناو، يوم الأحد، أن الأدلة الأولية تشير إلى أن الجثمان الذي عُثر عليه في نهر الزاب الكبير يعود للمدرسة آفيستا.

وقال خوشناو، خلال مؤتمر صحفي، إنه بعد أن اطّلع والد آفيستا وعدد من الأشخاص الآخرين على الجثمان الذي نُقل إلى الطب العدلي في أربيل، فإن جميع المؤشرات الأولية والأدلة تؤكد أن الجثمان يعود للمدرسة آفيستا.

وأوضح محافظ أربيل أن الأدلة تشمل قلادة الرقبة، والملابس، والحذاء، وحتى ملامح الوجه التي، رغم تشوهها، يمكن التعرف عليها، وجميعها تعود لآفيستا.

وأضاف خوشناو أن الإجراءات القانونية الخاصة بتحديد هوية الجثمان قد اتُّخذت بالكامل، ومن المقرر استكمالها خلال الفترة القريبة المقبلة.

كما أشار إلى أن شخصاً أبلغ قوات أمن سيطرة قنديل بالعثور على الجثمان، وعلى الفور توجهت الفرق المختصة إلى موقع الحادث، وتم إبلاغ الجهات المعنية.

وبيّن أيضاً أنه وبناءً على طلب والد آفيستا، سيتم نقل الجثمان إلى بارزان، حيث سيوارى الثرى هناك يوم غد، على أن يُقام اليوم الأول من مجلس العزاء في بارزان، واليوم الثاني في أربيل.

هذا وأعلنت مديرية الدفاع المدني في إقليم كوردستان، الأحد، عن العثور على جثة بالقرب من قرية “ئیستریان” على ضفاف نهر الزاب الكبير، في حادث يستدعي التحقيق العلمي لتحديد هويتها.

وبتوجيه مباشر من ريبر أحمد، وزير الداخلية في حكومة إقليم كوردستان، تم تشكيل فريق مشترك ضم ممثلين عن الصحة في أربيل، والطب الشرعي، والدفاع المدني، والأدلة الجنائية، لتولي مهمة التعامل مع الحادث.

وأوضح الفريق أن الجثة ستُنتشل بطريقة علمية ودقيقة من موقع الحادث، ونقلها إلى مدينة أربيل لإجراء فحوصات DNA والفحوصات الطبية اللازمة، بهدف تحديد الهوية بشكل كامل وإزالة أي شكوك.

ودعت مديرية الدفاع المدني المؤسسات الإعلامية إلى التحلي بالمسؤولية في تناول الخبر، وعدم إصدار أي معلومات قبل صدور نتائج الفحوصات الرسمية من الجهات المختصة.

ويُذكر أن نهر الزاب يشهد سنوياً حالات غرق متفرقة، وفي بعض الحالات يتم العثور على جثث بعد فترة من فقدان أصحابها، ما يزيد من صعوبة التعرف عليهم.

ويُعتبر تشكيل الفريق المتخصص واستخدام فحص DNA خطوة أساسية لضمان الدقة العلمية وتسليم الجثة إلى ذويها، وإنهاء حالة الانتظار والقلق.

قد يعجبك ايضا