اربيل / هبه ضياء رواندوزي
وكما قرأنا واطلعنا وبحثنا في بطون الكتب وبعضا من المصادر التاريخية بأن التاريخ يسجل كل صغيرة وكبيرة سلبا وايجابا بطولات وانتصارات وهزائم في المعارك كما وان التاريخ يكتب ويحفظ للرجال المؤمنين الذين يقدمون خدمات لابناء جلدتهم وبلدهم ويقاتلون من اجل رفع شانهم واعلاء كلمتهم في المحافل والمناسبات بل وهم الرجال الذين يسخرون كل اوقاتهم من اجل الوفاء بالعهد الذي قطعوه على انفسهم للارتقاء بالوطن والمواطن وتحقيق امالهم وتأمين مستقبلهم .
نسوق هذه المقدمة لنؤكد بان حكومة اقليم كردستان ومنذ بداية استلام المسؤولية التاريخية قبل اربع سنوات ولم يزل تقدم المشاريع العمرانية والنهضة الاقتصادية وبناء المجمعات السكنية وتنفيذ مشاريع الماء وايصاله لكل بيت الى جانب المساهمة وبقدر عال من المسؤولية في مشروع تأمين الكهرباء وعلى مدار (24) ساعة ولاكثر من (4) ملايين ونصف من البيوتات في جميع محافظات اقليم كردستان ، ناهيك عن ايجاد فرص عمل للشباب ودعم المشاريع الصغيرة من منطلق لابد لكل شاب من رؤية في الحياة والاعتماد على الذات في تأمين متطلبات حياته .
ان حكومة اقليم كردستان نالت الحضوة وثقة شعب كردستان وقد اثبتت الايام ذلك ولعل نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية هو خير مثال على وفاء المواطن في الاقليم لما تلمسوه من حكومتهم الشابة التي اسهمت في تحقيق طفرة نوعية بشهادة الزوار العرب والاجانب الذين يتفاجؤن بالكم الهائل من الخدمات والمشاريع التي تسهم في انعاش الحياة في الاقليم .