بعد ان سلموا “المقاعد الثمينة” للسياسيين.. موظفو الانتخابات يتظاهرون بحثا عن “وعود المنازل”

 

أربيل – التآخي

في خطوة اشبه بالتفرغ للحقوق الخاصة نتيجة الشعور بالغبن بعد انهاء مهمة “توزيع المكاسب” للقوى السياسية دون ان ينالهم نصيب، تظاهر العشرات من موظفي المفوضية العليا المستقلة للانتخابات للمطالبة بعدد من الحقوق ولاسيما حق السكن، في مشهد اقرب ما يكون الى موظفي المصارف الذين يتعاملون مع مليارات الدنانير يوميا لكنهم لا ينالون سوى رواتبهم المحدودة غالبا.

و تظاهر موظفي المفوضية في ساحة التحرير وسط بغداد، والتي رفعت فيها لافتات طالبت بحق السكن، وتشكيل لجنة لمتابعة توقيع العقد الاستثماري لمشروع مجمع المفوضية السكني وإزالة تجاوزات وزارة الكهرباء ، وفق ما نقلته السومرية.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية جمانة الغلاي المشاركة في التظاهرة، ان “موظفي مفوضية الانتخابات لا يمتلكون مترا واحدا في ارض الوطن”، مشيرة الى انه “لدينا موافقات على استثمار مجمع افقي لكنه بقي حبرا على ورق”.

وأضافت انه “نريد من الجهات الساندة مساندة موقف موظفي المفوضية، ونطالب بتثبيت العقود فهناك اكثر من 1600 موظف عقد”.

ويكشف هذا الحراك عن مشهد استثنائي فموظفي مفوضية الانتخابات من النادر رؤيتهم في حراكات احتجاجية مشابهة، كما تكشف هذه الظاهرة عن مفارقة مثيرة فموظفي المفوضية بمثابة الأشخاص المعنيين بتوزيع مكاسب القوى السياسية ومنحهم مقاعدهم الخاصة، وبعد انتهاء المهمة يبحث موظفي المفوضية عمن يمنحهم حقوقهم.

قد يعجبك ايضا