إبراهيم خليل إبراهيم
تضم محافظة الشرقية العديد من المناطق الأثرية ومنها قصر الملك في قرية المنشية وهى الفاروقية سابقا بمركز بلبيس ويجاورها قرية أولاد سيف وحوض الندى حيث كانت تشتهر بتربية الخيول العربية الأصيلة وقد وقع اختيار أسرة الملك على اختيارها لتربية الخيول للدخول بها فى المسابقات بالإضافة إلى قربها من مطار أنشاص الحربى ومدينة الإسماعيلية.
بنى الملك فاروق مستشفى لأهالى القرية ومحطة مياه لتوفير مياه شرب نقية للفلاحين ويعد القصر تراثا أثريا ومعماريا فريدا وهو مقام على مساحة 33 فدانا وكان قد شرع فى بنائه الملك فؤاد الأول عام 1920 واستغرق بناؤه أكثر من 15 شهرا وأشرف على بنائه مهندس إندونيسى وكان يقيم بإيطاليا.
تم إحضار الطوب المستخدم فى البناء من أسطنبول وبلاط الأرضيات من إيطاليا ثم استخدم هذا القصر فى عهد عبد الناصر كمخزن للأسلحة والذخيرة وفى عهد الرئيس السادات تم ضم القصر إلى وزارة التربية والتعليم وتم استخدامه كمدرسة للتعليم الأساسى بالقرية حتى زلزال 1992 تم بناء مدرسة للقرية وأصبح القصر خاويا.
كما يوجد قصر آخر للملك فاروق بقرية بساتين الإسماعيلية مركز بلبيس ومقام على مساحة فدان وقد تم بناؤه فى عشرينات القرن الماضى وبه حديقة كبيرة بها أشجار وأزهار نادرة ونبات الصبار الذى يعد من أندر وأحسن السلالات فى العالم واختير هذا القصر فى عهد الملك فاروق لعقد أول ميثاق لجامعة الدول العربية يوم 28 مايو عام 1946 بين سبع دول عربية هى مصر والسعودية وسوريا ولبنان والأردن والعراق واليمن وهذا القصر أيضا يتم استخدامه من جانب إحدى الجهات السيادية.