بيداء عبد الرحمن/ السليمانية
بإشراف حمه حمه سعيد وزير الثقافة والشباب ، وتعاون المديرية العامة للثقافة والفنون مع گروب غاردن . في إطار المسؤولية الاجتماعية لدعم الثقافة والفنون ، إنطلق الملتقى العلمي الاول للسياسة الثقافية تحت شعار ( الثقافة كالمنقذ) . بحضور سيادة وزير الثقافة والشباب في الاقليم حمه حمه سعيد ومحافظ السليمانية د. هفال ابو بكر و د. محسن أديب المدير العام للثقافة والفنون ونائبة محمد كوردو ونقيب فناني كوردستان نياز نوري وعدد كبير من الاساتذة الجامعيين والمثقفين والاعلاميين . وتضمنت الجلسة ستة محاور تم مناقشة ثلاث محاور في يومه الاول عن أهمية الحفاظ على التراث والهوية الكوردية في زمن التطور الرقمي الخوارزمي. مع عرض فيلم يحمل عنوان ( خمس ساعات) . في يومه الثاني تم مناقشة الاعلام والسياسة الثقافية والسينما الكوردية وابعادها القانونية والاقتصادية . والهوية الاجتماعية في الفيلم من منظور النظريات الاجتماعية وغيرها من المحاور
وصرح د. محسن أديب المدير العام للثقافة والفنون للتآخي :هذا هو الملتقى الاول حول السياسية الثقافية الذي يعقد في اقليم كوردستان تحت شعار( الثقافة كالمنقذ ). لمدة يومين تناولنا ست محاور بشأن اهمية الثقافة واللغة وكيفية المحافظة على الثراث والبحث عن الهوية في عالم الرقمي الخوارزمي . هدفنا هو الخروج بمجموعة من التوصيات ونجمع كل المبادئ الرئيسية التي تعتبر مهمة للسياسة الثقافية من اجل تعديل قانون وزارة الثقافة والشباب للعمل على حضور قوي للقومية الكوردية في جميع أنحاء العالم.
وأشار محمد كوردو نائب المدير العام للثقافة والفنون الى التحضيرات الاوليه التي بدأت بها مديرية الثقافة والفنون منذ عام 2023 وكيفية العمل على إقامةهذا الملتقى الذي يهدف الى دمج الثقافة الكورية الاصيلة بالعصرالحديث مع الحفاظ على الموروث الكوردي بكل تفاصيلة . حيث قال منذ ثلاث سنوات ونحن ندرس كل الجوانب المتعلقة بهذا الملتقى ولكن تم تعليق العمل لفترة بسبب مشاكل مالية ولكننا بدأنا الاستعدات والتحضرات الحقيقة لإنطلاقة منذ ما يقارب ثلاثة أشهر قابلنا فيها الناس وقدمنا الدعوات ووهيأنا المحاضرين والحمد لله نجح الملتقى الاول بشهادة جميع الحاضرين والذي سيستمر ان شاء الله في السنوات القادمة فثقافتنا الكوردية تعطي معنى للحياة وتستحق ان نتعب من اجلها .
فيما قال عضو اللجنة العلمية بهمن طاهر :هذا الملتقى الاول يعد الحجر الاساس للملتقيات الاخرى في المستقبل . القرار في هذا اليومين بالنسبة للقاءات الثقافيه هي تنظيم خريطة للأبحاث المقدمة للسياسة الثقافية المستقبلية. كل هذه الدراسات لها علاقة بما يجب علينا فعله في المستقبل. على سبيل المثال مالذي علينا فعله في المجال الرقمي في الكتابة و الكتب او في مجال اللغة مجموع هذا هو خريطة تجعلنا نفكر فيما نفعله في المستقبل . هل السياسة الثقافية المكتوبة ( الثقافة كمنقذ) كيف تستطيع الثقافة ان تكون منقذالشعب لازال بلا دولة ، شعب تعرض للهجوم كثيرا . كل المناقشات والمداخلات والتوصيات التي سنخرج بها سنقدمها لحكومة الاقليم . والحكومة بدورها مثلاً تمنحها لوزارة التربية اوالتعليم العالي ، أو الاوقاف ، وزارة الثقافة ..هتد. وكل واحدة من هذه الجهات ستستفيد في السنوات القادمة وبالتالي ستعود الفائدة لحكومة الاقليم . :
د. دياري عثمان عارف مدرس في جامعة السليمانية كلية العلوم الانسانيةقسم الاعلام الهدف من هذا اللقاء هو إيصال الثقافة والهوية الكورية الى الدول الاجنبية. لذا يجب على حكومة الاقليم والمؤسسات والسلطات التعريف بالثقافة الكوردية كي لانضيع داخل الاعلام الرقمي الخوارزمي . لان العصر الجديد هو العصر الخوارزمي الرقمي، والامم التي لاتدرك ذلك ستكونون تحت سيطرة هذا الاعلام الرقمي . لذا يجب علينا نحن الاكراد ان نتخذ الخطوة التي تمكنها من أظهار أيدينا وابراز ثقافتنا للعالم التي تعد هويتنا الكوردية .
وأوضح نياز نوري نقيب فناني كوردستان وعضو لجنة الملتقى أن أن اللقاء الثقافي اليوم هي احد مهام وزارة الثقافة . كي تستطيع بالسياسة الثقافية سواء في اللغة، القاموس، الفن عمل البرامج و صياغة السياسات و في مختلفالمجالات المرتبطة بالثقافة الكوردية للحفاظ على هذا التراث الكوردي وليتعرف العالم على ثقافاتنا الاصيلة . نتمى ان يخرج هذا الملتقى الذي يعد الاول في الاقليم بمجموعة من التوصيات التي تقوم الحكومة بأسم هذه التوصيات يتنفيذها في المستقبل . وفيما يتعلق بدعوة قوميات اخرى للمشاركة قال في الملتقى دعونا الباحثين الكورد فقط ولكننا ان شاء الله في السنوات القادمة سندعوا الباحثين من دول الجوار ممن لديهم بحوث ودراسات تتعلق بالتراث والموروث الكوردي للمشاركة في الملتقى .
وتخلل ملتقي السياسة الثقافية الذي أقيم في فندق رامادا في السليمانية على مدى يومين إبتداً من 29-30/11 تشرين الثاني معرض فني شخصي تحت عنوان (نسيج الخيال) للتشكيليه بيان محمد ربطت العلاقة بين الموروث الكوردي والفن الرقمي ، بلوحات تجريدية عكست التراث والموروث الكوردي بفن الديجتال الرقمي الذي يتماشى مع التطور دون ان يفقد أصالته وعراقته الكوردية . وفي ختام المؤتمرتم توزيع شهادات تقديرية للباحثين ومعدي الجلسات ولكروب غاردن وكل من ساهم في إقامة هذا الملتقى الثقافي .