إبراهيم خليل إبراهيم
ذكريات الطفولة تظل محفورة في العقول السليمة التي لم تلوث بالمخدرات والتصرفات السفيهه ٠ لقد نشأت في قرية السدس التابعة لمركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية وأثناء دراستي في المرحلتين الابتدائية والإعدادية كان الشيخ أمر الله السيد مصطفى شيخ المسجد وشقيق المأذون وابن صاحب كتاب القرية يقوم في المناسبات الدينية مثل المولد النبوي والإسراء والمعراج وفتح مكة وغزوة بدر وشهر رمضان يخبرني أنا الزملاء بأن من يرغب في تحضير كلمة وقولها في ميكرفون المسجد بعد صلاة المغرب فهو مستعد وبالتالي زرع بداخلنا حب القراءة والبحث والتميز .

مرت السنوات وأصبح من بيننا الطبيب والمهندس والصحفي والمحاسب ورجل الدين والقاضي هذا كان أحد أدوار المسجد وكلما زرت القرية أحرص على زيارة قبر الشيخ أمر الله السيد مصطفى وقراءة الفاتحة والحمد لله وحتى كتابة تلك الكلمات قدمت للمكتبة العربية ٥٠ كتابا وقيد الطبع أكثر من ٣٠ ومن مؤلفاتي أذكر على سبيل المثال : ملامح مصرية وأصوات من السماء وروضة القلب ومن سجلات الشرف وقاهر الدبابات والبطل الأسطورة وقال التاريخ ورجالات وبطولات وأبطال النصر وبطل من بلادي وحكاية بطل والعندليب لايغيب وموسوعة حلوة بلادي وموسوعة أغنيات وحكايات والحب والوطن في شعر فاروق جويدة ورؤى إبداعية في شعر رفعت المرصفي وقلبي على بابك ( شعر ) واحكي وقول ياورق ( شعر ) والورد يحلم بالسفر ( شعر ) وقد ترجمت بعض كتاباتي إلى أكثر من ١٠ لغات أجنبية وحصلت على عضوية نقابة الصحفيين واتحاد كتاب مصر والعرب والعديد من الجوائز والتكريمات ٠
أتمنى أن يعمم ما كان يفعله الشيخ أمر الله رحمه الله في كافة المساجد