ميراني لقناة التغيير: الأخوة الشيعة لا يمكن أن يكونوا ممثلين عن العراق بأكمله، ما لم يضمنوا حقوق الأخوة السنة والكورد

اجرى الإعلامي المخضرم نجم الربيعي لقاءً مطولا ومهممً مع مسؤول الهيئة العاملة للمكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني ،تناول فيها عدة قضايا مهمة، نتائج الإنتخابات والأوضاع الداخلية في اقليم كوردستان، وعلاقات اربيل وبغداد،المرحلة المقبلة من العملية السياسية ،لأهمية مادار في اللقاء،ارتأت جريدة التآخي ان تنشر النص الكامل للمقابلة، ولطول اللقاء والمواضيع المطروحة سيتم نشره بجزئين، فيما يلي الجزء الأول:

الجزء الأول

وقع العراقيون في مهرجان النسخة الجديدة من الإنتخابات العراقية وانتخبوا وأدوا ما عليهم، هذه الإنتخابات سبقها لغط كثير جدل كثير قلق كثير مخاوف كثيرة اختلافات تسقيط سياسي ترليونات، خطية الولد صرفوا دم كلوبهم على هذه الإنتخابات, راحوا المؤمنين بالديمقراطية أو أشباه المؤمنين بالديمقراطية انتخبوا وأدوا ما عليهم, لكن هل انتهى القلق لما سياتي؟ القلق الذي ساور الجميع, هذا السؤال خطير وخطورته تكمن إنه القلق هذه المرة متمركز يعيش في قلوب القادة والزعماء والسياسيين ويرسمون هذه السياسات, القلق مخاوف في الداخل ومخاوف في الخارج, هذا ما ستنبأ عنه الأيام القادمة.
القصة الأخرى الناخبون وقعوا وقالوا هذه اصواتنا وسنعرف نسبة المشاركة روحوا تفضلوا شكلوا لنا حكومة اتسطيعون تشكيلها أو تؤدون الدور الذي يجب أن تؤدوه مثل ما أداه المواطن, البعض يقول لا والله تشكيل الحكومة الجديدة ستكون صعبة للغاية لأن لدينا تجارب سابقة, وقبل أربع سنوات لم نشارك في الإنتخابات وعندنا تجربة أخرى بالأقليم منذ سنة انتهت الانتخابات ولحد الآن لم ترى الحكومة النور. إذاً النتائج تشبه المقدمات؟ القلق الان من القادم تستطيع القوى السياسية على أقل تقدير أن تبدده فيما بينها, التحالفات التي ستأتي هل هي نسخة مكررة من التحالفات السابقة؟ الأدوار التي ستلعبها الأحزاب هل ستتبادل فيما بينها البين؟ هل هنالك مفاجآت جديدة ستحملها النسخة الجديدة؟ ما هو شكل الصراع الجديد الذي سيكون؟ هل يساوي الترليونات التي أنفقتها الأحزاب وأنا أُصر على انها جاءت من السحت الحرام من أموال الفقراء حتى يبح الآخرين حكام، وإذا صرتم حكام هل ستكونون ستحققون آمال وتطلعات جماهيركم وشعوبكم؟ الأيام ستقول لنا هذه الإجابات.
هذا الملف أناقشه مع مسؤول الهيئة العاملة للمكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني الأستاذ فاضل ميراني, حياك الله أستاذ فاضل.

أهلاً وسهلاً أستاذ نجم يا أهلاً

أريد بالمقدمة الآن نسخة جديدة من الإنتخابات في 18محافظة عراقية انتهت, أنت هل تراهن على أنه العراق سيدخل مرحلة سياسية أكثر نضوجاً أم تعتقد هي عملية إحلال وإستبدال ليس إلا؟

أستاذ نجم على صعيد الأفراد أو الأحزاب أشبه بأنه أيام زمان من كنا بإمتحان وزاري الطالب يدرس ويدخل للإمتحانات ليكون مقبول في الوزاري, معلم يشاكس أحد منهم أو مدرس يرفض دخول احد الطلبة للإمتحانات يستبعده من الإمتحانات يحرمه سنة والآخرين يجتهدون ويدخلون للإمتحانات يؤدون الإمتحان وينتظرون النتيجة, عندما تعلن النتائج من يُقبل بالكلية أو الجامعة التي يرغب فيها القوة الجوية أو الكلية العسكرية أو التربية أو الآداب والى آخره, ولكن في الحقيقة لا أحد يعرف أين يسير. أنا أشبه وضع العراق في هذه الإنتخابات بهذه الصورة, مثل ما تفضلتم أستبعد ناس ولهذا اتيت بمثل تسقيط أحد الطلبة بمشاكسة من مدرس لكي لا يدخل للإمتحان وصار هذا, صار عملية تسقيط في ظل القانون بأسم المساءلة أوالنزاهة والقسم الأعظم صار بشكل إنتقائي صار بسرعة وتراجع وتصحيح القرار بصورة أخرى, ولدي أمثلة كثيرة وأسماء, هذه ليست المشكلة, المشكلة الأموال التي صرفت والأشخاص فازوا أو سيفوزون مع إحترامي لهم كيف يكونوا؟ إنهم رشحوا من أجل العراق نظام برلماني لخدمة المواطن لرفع شأن العراق ورفع الحيف عن المواطن من الناحية السياسية والتعليمية والأمنية والخدمية والى آخره أم لغرض في نفس يعقوب؟ هذا السؤال يكون محك ليس للناخب, الناخب أدى دوره مثل ما تفضلتم ولكن المنتخب ماذا سيكون؟ هل يكون في طريقه للمصلحة العامة الذي إدعى من أجلها ووعد وقال ما لا فيه أحياناً ووعد ما لم يستطيع الإيفاء بهذه الوعود كدعاية إنتخابية وسيكون أمام محك أمام الحالة الإنتخابية وأمام إن النفس لأمارة بالسوء يعمل نفسه, السؤال الآخر الذي يطرح نفسه فازت الكتل ونحن بانتظار رئاسة البرلمان ورئيس الوزراء ورئاسة الجمهورية, السؤال الذي يطرح نفسه العراق أياً كان نظامه نحن نظام برلماني إتحادي ولكن في مصطلحٍ آخر هذه الدولة هي دولة ذات سيادة كاملة أم دولة معدومة السيادة أم دولة ذات سيادة منقوصة؟؟ في تصوري العراق ليس دولة معدومة السياسة ولكن في نفس الوقت هي ليست دولة كاملة السيادة أيضاً, إذاً ممكن أن نوصف بلدنا ومع الأسف بدولة منقوصة السيادة, الدول منقوصة السيادة سواء كانت الأنظمة برلمانية أو رئاسية أو عسكرية والى آخره لايستطيع أن يتخذ قرار وطني في ظل السيادة المنقوصة, وهذا يثقل كاهل المكون السني في إنتخاب رئيس البرلمان ويثقل كاهل المكون الشيعي في إنتخاب تسمية رئيس الوزراء كما يثقل بشكل أقل المكون الكوردي في تسمية رئيس الجمهورية, لأن ما تزال هناك دولة منقوصة السيادة اذاً هناك العامل الإقليمي والعامل الخارجي, تأثير العامل الإقليمي والعامل الخارجي في الدولة ذات السيادة المنقوصة تأثير واضح، والمراحل التي فاتت خير دليل على ذلك, والأبسط هو التوافق الأمريكي الأيراني على رئيس وزراء العراق.

 

طيب سيد ميراني أنا كنت قد سألتك سؤالاً واحداً وأنت رددت عليَ بعشرات الأسئلة المنطقية نستطيع أن نطلع زبدة الكلام كما يقول العرب في هذه الإنتخابات أو النسخة المقبلة ما أشبه اليوم بالبارحة؟
لا بالتأكيد ظرف العراق الداخلي, الظرف الأقليمي, والظرف الدولي سواء فيما يخص الشرق الأوسط أو يخص العالم ليس هو كما في إنتخاباتنا السابقة, هنالك متغيرات إذاً ليس من المنطق أن نتوقع بأنه الأمور ستسير على شاكلة ما سبقتها أبداً, لأن رئيس الوزراء في تصوري سوف لن يكون بعدد الكراسي أو المقاعد, سيكون هناك ثلاثة عوامل تؤثر, العامل الأول هو التوافق في داخل المكون أما على أساس عدد المقاعد المرشح الذي حاز على أكثر المقاعد قد يكون هو المرشح لرئاسة الوزراء ولكن هناك حالة أخرى قد تتشكل كتلة ما بعد الإنتخابات ولا أعرف الدستور يوافق على ذلك أم لا, تضاهي المرشح الذي حاز على أكثرية المقاعد الرقم الأكبر, إذاً هي التي تسمي رئيس الوزراء .

 

هذا ليس تحليل أستاذ فاضل هذه معلومة, هذا الكلام هنا أنت لاتتنبئ أنت تقول تتشكل كتلة خلافاً للعرف السياسي السابق قد تحصل على رئاسة الوزراء يعني ممكن أن تطلع من الإطار التنسيقي؟
حصل هذا في الخلافتين للسيد نوري المالكي والسيد أياد علاوي في الإنتخابات الأولى للبرلمان. صارت كتلة بعد الإنتخابات, أياد علاوي خسر رئاسة الوزراء وأخذها المالكي.

انا لا اقتنع بهذا التشبيه سيد ميراني المتغيرات الخارجية التي اشرتم اليها في هذا الكلام إنه هنالك فاعل سيكون له يد طولى في تشكيل الحكومة المقبلة. بخياراته ممكن تطلع من الإطار التنسيقي أو الشيعي بفعل العامل الخارجي وكيف؟

المكون الشيعي بالإضافة إلى كم من الإستقلالية التي يمتلكها هذا المكون بس هو أيضاً تحت تأثير ثلاث مرجعيات أو ثلاث عوامل مؤثرة بعد الوضع الداخلي للكتلة أو المكون, المرجعية الدينية إيران والعامل الخارجي, هذه العوامل الثلاثة تجابه المكون الشيعي في تسمية رئيس الوزراء, مثل غيره!
أتصور رئاسة الوزراء أهم من رئاسة البرلمان ورئاسة الجمهورية ولهذا يكون كاهل المكون الشيعي أثقل من المكونات الأخرى, لتعدد المرجعيات أولاً ولأهمية منصب رئيس الوزراء.
وهذه المرجعيات الثلاث تؤكد وتصر وتدعم المكون الشيعي على أن تكون رئاسة الوزراء له باسثناء العامل الخارجي.
هذا متفق عليه جنتلمانياً في العراق لا للسنة ولا للكورد أو أن يدعوا برئاسة الوزراء.

 

أسايرك بالمعلومة تعتقد سيكون هنالك تبدل بالتحالفات المقبلة يعني أن تتكرر تجربة السيد مقتدى الصدر جزء من المكون الشيعي جزء من المكون الكوردي جزء من المكون السني يذهب بإتجاه طبخة سياسية جديدة للحكم أو تشكيل حكومة؟
أنا سميت ذلك الإتفاق مثلث برمودا إنت تعرف بالجغرافية ماهو مثلث برمودا اليس كذلك؟ المثلث الخطر, إي لا أتصور ان المثلث الخطرسيتكرر لماذا؟ أولاً أي من الأطراف الكوردية أو السنية إذا ما أقدمت على هكذا، المكون الشيعي برمته بمرجعيته الدينية والأقليمية ستعتبر بأن هناك خرق في الإتفاقات وهناك خرق وشق الصف الشيعي, فإذاً سيكون لهم بالمرصاد تحت تأثير العوامل اللي ذكرتها المرجعية والعامل الإيراني, ليس من المنطق أن يقبل المكون الشيعي بالإضافة الى الاختلافات الموجودة في داخله، ولكن سوف لن يقبل لنفسه أن يساهم السني أو الشيعي في شق هذا الصف.

دعنا نفككها ونحيلها الى التحليل, العوامل التي تقول لا يمكن وبموجبها أن يتحقق هذا, المرجعية الدينية عندما حصل مثلث برمودا كما تسميه في الدورة السابقة لم تعترض, العامل الخارجي إيران انكفأت الى الداخل, لم تعترض ولكن لم تبارك.
أستاذ نجم لم تعترض لا تعني الموافقة ولهذا لم تبارك, عدم المعارضة لا تعني المباركة ولو باركتها المرجعية لما فشلت.

لما فشلت!؟
هذا رأيي

لندخل في عمق القصة, طبيعة التحالفات المقبلة لنتحدث عن أخوتنا الكورد, أنتم هل ستبقون أو ما زلتم أو عند المنطقة ذاتها بأن الشيعة سيبقون هم الحليف التاريخي لكم حتى في الحكومة المقبلة أم تبحثون في خيارات أخرى؟

أنا في رأيي التحالفات الثنائية يمسخ وجه العراق والنظام الذي اختار النظام البرلماني, يا ترى التحالف الشيعي الكوردي كيف ينظر الى المكون السني هل هم عراقيون؟ أليسوا أبناء هذا الوطن؟ أليس هناك رابطة الدين والأخوة والمواطنة؟ وليس هنالك أكثرية في العراق يمكن أن تكون أكثرية الكل ما لم تؤمن حقوق الآخرين. سواء كانت الأكثرية شيعية أو سنية أو كوردية, ولهذا الأخوة الشيعة لا يمكن أن يكونوا ممثلين عن العراق بكامله ما لم تضمن هذه الأكثرية حقوق الأخوة السنة والكورد.

 

دعني أتحارش بك بسؤال والله اعتقد بأنه بريء

أنا استمع للأسئلة الغير بريئة أيضاً
شخصيات مثلك بهذا العمق عابرة الفكرة القومية وعابرة الفكرة المذهبية لماذ لاتذهب الى بغداد لتكون في مراكز القرار يكون لها أهمية تشتغل في المساهمة في صنع القرار, أنتم الخمرة المهمة لماذا مستبعدين عن بغداد أو تم إبعادكم؟ والله هسه توارد الى ذهني هذا السؤال؟
سأجيبك بصراحة هل أنا مهندس كي اذهب الى بغداد وابحث عن عمل؟ أنا منتمي الى حزب،الحزب هو الذي يحدد مكاني ووظيفتي شئتم أم أبيتم.

أعيد السؤال لماذا هذا الحزب الكريم الذي تنتمي اليه يقول أو يجيب على سؤالي أو يحقق هذه الرغبة ويجعلكم من القادة في بغداد؟
على حد علمي سيكون جواب الحزب كالآتي: نحن نعرف كيف نوزع رفاقنا واماكن تواجدهم, ربما
أ‌- يحتاجه الحزب في التنظيم
ب‌- يحتاجه الحزب في وزارة الخارجية
ج- يحتاجه الحزب في رئاسة أركان الجيش وهكذا.

 

أحترم هذه الإجابة مع تحفظي، يعني هل يمكن القول أنتم قد تبخلون على بغداد بهذا.
لا ليس على بغداد, في تصوري هي أصلاً يمكن أن نساهم في تحسين الوضع في بغداد ولكن الأرضية الملائمة غير متوفرة لإستقبال المساهمة المتواضعة لهذا الكوردي أو ذاك.

 

أها يعني ما زال يراودكم هكذا تفكير؟
بالتأكيد لأن الكل أكبر من الجزء ويساوي مجموع الأجزاء, إذا كانت أرضية بغداد ناضجة ومهيأة فممكن المساهمات أن تركض لها وممكن أن تنتج.

جيد لماذا لم تكونوا طرفاً في الإنتاج؟
طلبنا أن يكون  أمين عاصمة بغداد محافظ أربيل أستاذ نوزاد لم يقبلوا.

ما قبلوا!
نعم عملنا المستحيل لتحسين وضع أربيل شكلاً ومضموناً واردنا أن نساهم بهذه الكفاءة في تحسين وضع مدينة بغداد بالذات في أمانة العاصمة.

 

على أي حكومة عرضتم هذا المقترح او المبادرة؟
على مجلس الوزراء في بغداد .

 

في حكومة السوداني؟؟
في حكومة السوداني أو في حكومة الكاظمي أتصور لست متأكداً ولكن على الأكثر حكومة الكاظمي.

 

الى أي مدى تعتقد انه القوى السياسية التي ستشكل حكومة, القوة الفائزة مهمتها ستكون سهلة في تشكيل الحكومة أم تحتاج الى وقت طويل قد يتعدى السنة كما حصل في الحكومة السابقة؟
من المفروض في هذه الدورة أن لا تتأخر الحكومة بمدة أكثر أو يوازي المرحلة السابقة بحكم المتغيرات لأن المتغيرات بحاجة الى عراق ذات حكومة ودولة مبنية على مؤسسات وليست مجموعة كتل أو مجموعة تحالفات تطغي على العمل المؤسساتي.

 

تركز على العامل الخارجي في هذه الحكومة وحسب فهمي أنك تشير الى الولايات المتحدة الأمريكية التي بدأت تترجم سياستها من خلال المبعوث الأمريكي, الى أي مدى أمريكا ستكون صاحبة اليد الطولى والتأثير الواضح في تشكيل هذه الحكومة أو الإصرار في تشكيلها؟
حبيبي كاكا نجم خلي نكون منطقيين ونغلب العقل على العاطفة, العاطفة الوطنية لا نقبل تدخل أمريكا والموت لأمريكا ولماذ يتدخل ترامب ! هذه عاطفة, أما المنطق العقلاني أمريكا لا تزال القوة العظمى الوحيدة, الصين بصدد أن تقابلها بشكل من الأشكال صناعياً أو اقتصادياً ولكن أمريكا اذا أرادت أن تغير تغير وإذا أرادت أن تساعد تساعد, هذا هو الواقع هذا ما يحصل في الشرق الأوسط أمريكا لها اليد الطولى, أمريكا ساهمت في التطبيع بين اسرائيل وعدد كبير من الدول العربية، ولم يبقى الا المملكة العربية السعودية, إذاً أمريكا لاعب رئيسي ولكن أمريكا أيضاً لأكثر من سبب لا تطرح نفسها بديلاً عن أهل هذا البلد أو ذاك. تساهم تنصح تطرح بعض البدائل ولكن لا تكون المساهمة شمولية بشكل قاطع. اعطيك مثالًا، المكون الشيعي يسمون الأخ نجم بأنه مرشح لرئاسة الوزراء, تذهب لإيران تقول ماذا يقول الأمريكان ما رأيهم؟ تذهب للأمريكان يقولون، ماذا يقول الإيرانيين مارأيهم؟ اذاً هذا هو وضع العراق ولدى العراق العديد من المشاكل, الآن الوضع في سوريا بيد من ؟ بيد اسرائيل وتركيا وأمريكا, سوريا ليس لديها سيادة كاملة، مستقبلها مربوط بين العامل الأقليمي وهي كل من تركيا واسرائيل، والعامل الدولي أمريكا ولهذا فأمريكا بحاجة الى الإسراع في تشكيل حكومة ومؤسسات بعد الانتخابات، لتعرف كيفية التعامل مع هذا العراق, وربما الدزاين يكون بالشكل الذي يضمن توجهات الإستراتيجية الأمريكية وليس الإستراتيجيات او المسائل السطحية البسيطة التي تستعملها القوى السياسية ادعاءات والى آخره, أمريكا هكذا تعمل.

 

تعتقد هذه المرة إيران ستُسأل أن تقبل بهذا الحاكم العراقي أو رئيس الوزراء العراقي الجديد أم خلص الأونر الرئيسي بات لا ينازعه أحد في القرار في العراق؟
لم ينتهي دور إيران ولكن ليس هذا الدور كالأدوار السابقة.

تُسأل أم لا؟
تُسأل, ولكن الأخذ بهذا السؤال قد لا يكون بموازاة السؤال في الأعوام السابقة.
لكن ظهور لاعب أقليمي آخر مؤثر بالعراق التي هي تركيا, في العراق والمحيط الأقليمي أخذ هذا الدور وغطى على الدور الإيراني.
أستاذ نجم الخلاف التركي الإيراني يرجع الى 1514

لا خلاف على هذا.
إذاً لا تركيا استطاعت أن تنهي دور إيران في السياسات الأقليمية والتعامل الدولي ولا ايران استطاعت أن تزيل الأهمية التركية وأنا معك في الوقت الحاضر تركيا أصبحت أكثر قوةً وفاعلية في السياسة الإقليمية والدولية في الشرق الأوسط, أولاً لعدم وجود الإتحاد السوفيتي ولهذا تركيا تتعامل مع امريكا ليس كقاعدة للجيش الامريكي كما هنالك في الاتحاد السوفيتي سابقاً وأمريكا بحاجة الى تركيا وأحياناً تركيا ترى نفسها بغير حاجة الى امريكا وكذلك أمريكا أحياناً تستغني عن تركيا لأن ايران في حالة ضعف.

 

في هذا الحديث المهم والجريء دعني أقول لحضرتك أنت لا تتجنى ولا تتنبئ ولا تجتهد بما قلت بأنه أمريكا وايران هما اللتان تتفقان على الحاكم هذا يُسأل هذا يُقرر, إذاً لماذا نوهم الناس تعالوا انتخبوا لنشكل حكومة, الا تعتقد المشهد الديمقراطي مبالغ فيه الى حد ما ؟
لا ليس هناك مبالغات, هناك واقعيات, أنا شرحت لحضرتك الدول منقوصة السيادة تكون أحوج أكثر

 

هذا الوصف منقوصة السيادة ام نحن بلا سيادة؟
الوصف الذي قلته منقوصة السيادة، لولا نحن منقوصي السيادة، ليس هناك ضرورة لنسأل ايران وامريكا من سيكون رئيس وزرائنا, نعين رئيس وزراء ونتفق مع ايران ونتفق مع امريكا على الخطوط العامة للمصالح المشتركة.

 

طيب، هذا الملف او التعامل الأمريكي مع الملف العراقي القصة ،لدينا مثل عراقي عند اهل الجنوب الذي يقول( لو طخة لو طلع مخة), اما امريكا تترك الملف العراقي كي يأكله التراب بالأدراج ،او تُخرج الملف العراقي وتتمسك بجميع تلابيبه الآن الأمريكان يشعرون فعلاً ان لديهم رغبة وجدية على إحداث فارق سياسي وأمني واقتصادي في العراق، ما هو الثمن الذي يجب عليكم كقوى سياسية أو تقودون بلد أن تدفعوه؟
هذه هي مشكلتنا، مشكلتنا اما صفر او 100 وهذا غلط, هذا من أفدح المعادلات لأن اذا انت تُصر على ال100 دائماً تكون قريب على الصفر, أما اذا تقبل أي شي ما فوق الصفر ستقترب من ال100.

 

الآن نحن في اية نقطة؟
نحن الآن بين الصفر وبين ال100. وأنا أبدا لا استهين بالوضع العراقي وامكانية العراق وبموقع العراق واقتصاد العراق ولكن لستُ راضياً من أداء العراقيين.

لكن هم على لسان المبعوث الأمريكي يبشر ان العراق سينتقل انتقالة اقتصادية مهمة وينتظر العراق مستقبل زاخر، وكأنه يريد أن يقول نحن الذي سندير هذا المشهد, مرة من الخلف مرة من الأمام لا ادري..
الإقتصاد مهم ولكن في تصوري العراق لديه مشاكل ليست اقتصادية وحدها, العراق بحاجة الى اعادة ترميم البنية الاجتماعية والتربوية والخدمية والأمنية في العراق بموازاة الملف الاقتصادي, أما امريكا تنظر الى المسائل بعين الإقتصاد هذه مشكلتها، ربما لايهمها المشاكل الإجتماعية أو المشاكل الزراعية.

 

ترامب يقول اعطني كي اقف معاك، والشباب مستعدون اعطاء اية شيء؟
ما أتصور, أي شي لأ.

 

القصة اموال ونفط يقول لهم انتم بدلًا ان تسرقوه اعطونياه؟
لا هناك مبدأ ما لنا وما لغيرنا, لا يمكن أن نعطي كل اقتصاد العراق لأمريكا بسبب بقاء الكرسي، ولكن أيضاً لا يمكن أن نبقى على الكرسي ونعادي أمريكا ونرفض خططها التنموية والإقتصادية والمساعدات سواءً عن طريق منظمات الأمم المتحدة أو المنظمات الأخرى وعبر الحكومتين العراقية والأمريكية وأستاذ نجم العملة الصعبة تأتي من أمريكا, فيما لو قطعت أمريكا الدولار عن أي بلد سيواجه أزمة كبيرة داخلياً وأقليمياً ودولياً, ونحن في العراق نعاني من ذات المشكلة.

 

أنت لست بعيدًا عن ما يجري في بغداد وأنت ممن يرسمون السياسات أو يراقبون السياسيات.
نراقب..

تراقبون!
لا نرسم, لا يدعوننا أن نرسم.

 

لماذا ؟ يستكثرون عليكم أم يخافون منكم؟
لا,, يستكثرون

هنا في الأقليم؟
لا في بغداد .

تعتقد القوى المقربة من ايران أو التي كانت تشتغل بوحي النهج الايراني,, تغيرت المعادلات وانا قلت مرة في إحدى الحلقات جاء من لا يرحم, تعتقد سيقتربون كثيراً من أمريكا ويطوون الصفحات القادمة؟ يعني هذا الواقع وهذا الحال, سيذهبون بأتجاه أمريكا؟
أنا رأيي في الشرق الأوسط عموماً وفي العراق على وجه الخصوص، نفتقر الى فهم وإدراك العلاقة بين إيران وأمريكا. ليس هناك من الضرورة أن ندير الظهر الى ايران تحبباً لأمريكا أو أمريكا تريد هكذا, وليس أيضاً من المنطق أن ندير ظهرنا الى أمريكا وأن نضع كل بيضاتنا في سلة إيران. بالنهاية هنالك منافع مشتركة وتفاهم بين أمريكا وإيران ربما إما لا ندري والأنكى من هذا لا ندري بأننا لا ندري وهذا يسموه الجهل المركب باللغة العربية, ولا يعلم بأنه لا يعلم.

 

سوف لن تمر عليَّ هذه العبارة بسهولة أنت قررت من يقول بها,, الولد حبايب ومتفقين ويحصدون في خلافاتنا أو يوحى إلينا إنهم مختلفون لكن همَ في الطاولات في عُمان أو في مناطق أخرى يتفقون؟؟ وبالتالي أمريكا إيران قدمت هدية الى أمريكا والى اسرائيل في تغيير شكل الشرق الأوسط؟ متفقٌ عليه؟؟
بهذه الصورة لا أنا لا أتفق,

أنت قلت قريباً من هذه الصورة لكن بدبلوماسية أعلى سيد ميراني.
أنا أعرف بأن أمريكا ساهمت ومهدت للتطبيع العربي الاسرائيلي تحت مسميات الإبراهيمية, هذا واحد, بقت الى المملكة العربية السعودية, الموضوع الآخر أتصور في العراق لا يجب أن نكون ايرانيين أكثر من ايران ولا يجب أن نكون معادين لإيران أكثر من أمريكا.
ولا يجب أن نكون أمريكان أكثر من أمريكا.
هذا هو النأي بالعراق عموماً عن الخلاق الأمريكي الإيراني وعن الخلاف الاسرائيلي الإيراني هو واجب وطني مقدس ويرادله رجال أخو خيته.

طيب, دعني اعيد القول بالتهم التي عليكم, انتم أيضاً يسمونكم ويصفونكم القريبون منكم والذين لا يحبونكم أنكم أمريكان أكثر من الأمريكان أنفسهم!!
لو كنا أمريكان لما تمكنت بغداد أن تخنقنا بالصورة التي نحن فيها أخذها من عندي, لأن أمريكا ممكن تجر إذن العراق تقول له تعاملكم مع الأقليم تعامل غير مقبول على الأقل في نظرنا ولكن هذه مبررات للتهرب من المسؤولية في تطبيق النظام الإتحادي الفيدرالي في العراق.

ولكن على حد مسامعي ومن وش الية، وأتمنى أن يكون صادقاً في مفاوضات أو حوارات إطلاق رواتب الأقليم الممثل الأمريكي كان جالسًا في الإجتماع!
ليس لدية علم بذلك، عندنا مثل بالكوردي يقول واحد اشتهى لحم جديه، قال أذانه مثل أذان الأرنب, أتصور الأخوان في بغداد نفس الشي أذانهم مثل أذان الأرنب. الجدي له الصخلة له، يريد ذبحها فيتحجج, الأخوان في بغداد يُشبهون بهذه الطريقة.

جيد، أنتم وبغداد من خدع من؟ بغداد تقول خدعونا بأتفاقاتهم, أنتم تقولون بغداد خدعتكم بأتفاقاتها واسطوانة 22سنة ما تم حلها،ولم يتضح من الذي سرقنا ومن اليوميلة؟!
لا مشاكلنا لا تعود ل 22 سنة أنا لست مع هذا القول بأنه بدأنا بالمشاكل من 2003 لا, بدأت مشاكلنا من 2013-2014.

في حكومة السيد المالكي!
ليس هنالك بلد لا يعاني من مشاكل أما المشاكل بين الإقليم وبين المركز لم تكن بهذه الشاكلة يوماً ما الا في حكومة العبادي من 2014 من أيام حرب داعش, واستمرت الحالة الى كل ما دخلت أمةٌ لعنت أختها.

طيب الآن أنتم جزء فاعل من العملية السياسية, تراقبون أخطاء بغداد تشخصون أخطاء بغداد بدقة, لكن أخطائكم هنا مرّ عام على انتهاء الانتخابات لحد الآن لم تشكلوا الحكومة،اين المشكلة، لماذا؟
مشكلتنا في بغداد,, بغداد ساهمت في شق, بغداد انتقمت من الكورد بسبب مثلث برمودا وشق الصف الكوردي ولم تُدلج تشكيل الحكومة بهذه الصورة أو تلك سواءً بشكل أو عوضاً وبدلاً عن الآخرين.

هل سمعت تلك الاغنية اليوم تقول(ماعوفك تروح الا تحجيلي) والله اذا لم تفسر لي هاي القصة كيف بغداد ساهمت؟
هناك مبدأ بالاستخبارات وهذا المبدأ يتبناه الإعلام لا كل ما يُعرف يُقال ولا كل ما يُقال صحيح.

لا تطلعها وتشوقني ومن ثم تضمها,, ما يعرف يقال لا تقوله، لكن طالما قلتها اذن أنت تريد ايصال رسالة!
أنا مسؤول في حزب له تاريخ أنا ما أناقشه مع الأخوان في بغداد، لا أناقشه في الإعلام مع أي مراسل لأي جريدة أو قناة.

ولذلك عبارتك أنا مسؤول تاريخي في الحزب, الضرورة التاريخية تحتم أن نعرف الحقائق منكم الذين يسمونكم الآباء وهذا حق طبيعي لكم حقوقكم كأحزاب ولنا حقوق, أنا كوردي مثلاً وأتشرف أنا عربي وأتشرف سُني وأتشرف, أنا اعطيتك صوتي خلال يوم، وانت منذ سنة لم تشكل الحكومة, الآن أنا أسمعك ككوردي تقول بغداد خربتها, إذاً أنت تتهرب من المسؤولية, أما أن تقدملي دليل تقنعني وفي حال عدم وجود دليل تحت عنوان ليس كل ما يُعرف يُقال أنت تتهرب من المسؤولية أنا لا أتهمكم ليس لشخصك.
أنا لا أتهرب أنا اتعامل مع الناخب لا على مستوى ألتعامل مع الإعلام, أنا أجاوب الناخب الذي اعطاني صوته, لكنني لا اتعامل مع إعلام.

أنا الناخب
لالا أنت لست ناخبًا، أنت إعلامي، لا تقولني مالم اقل نجم, you don’t put words in my mouth, انا أجاوب ناخبي مثل ما هو يريد أنا لا اعطي هذا الجواب لإعلامي مثلك.

الآن رد على الناخب الذي يستمع اليك.
أروح أسوي ندوة في النطاق الحزبي والحلقات الإنتخابية ويسألوني وأجاوبهم وأقنعهم أما الكلام الذي أصدره للإعلام هذا سوف لن تسمعه مني أبداً.

أنا لا أضغط عليك لكن أيضاً أستنتج وأٍستعير منك مفرداتك اليوم, بغداد نجحت في الإنتقام منا, لماذا؟ هل أنتم ضعفتم أم بغداد قوت؟
في الحقيقة برأيي ليس الضعف والقوة, المفروض ضعفنا ضعف بغداد وقوة بغداد قوتنا فيما إذا تحررت عقولنا من شوائب التفكير السابق أو القديم، كنا عند حسن انفسنا في تقبل او في تبني النظام الفيدرالي, العراق أبتُليَ بالنظام الفيدرالي لكن لا يؤمن به ولا يتبناه, يقرأه لكن لا يفهمه, وهذا هو مدخل المشكلة والا كل انظمة العالم الفدرالية حتى الفيدرالية الإدارية وليست السياسية لديها نسبة من الموازنة حسب النفوذ حسب الإتفاق أياً كان إما كل ثلاث أشهر مرة وإما سنوياً تُحال الموازنة الى الحكومة المحلية وحكومة الأقليم هي تتصرف. ما نحن عليه الآن حرامات إجحاف بحق الفدرالية, نحن محافظة من محافظات العراق, توطين الرواتب هو عمل في محافظات غير المنتظمة في الإقليم, ولهذا أقول العراق إبتُلي لظرفٍ معين, تبنى نظام فيدرالي هو لا يفهمه وإن فهمهُ لا يؤمن به وتلك هي الطامة الكبرى.

أريد ان أفكر معك بالطريقة التي تفكر بها سيد ميراني بقصة إنتقام بغداد وأقول هل فعلاً أنه جزء من الإنتقام إنه الإطار التنسيقي أو المكون السياسي الشيعي في جزء من انتقامه من أربيل عندما نجح أن يأخذ الإتحاد الوطني الكوردستاني الى جانبه وكأنه أصبح واحد من الأحزاب أو كتل الإطار التنسيقي ودار ظهرة للأقليم؟!
ليس بشكل مطلق ولكن بشكل نسبي نعم.
نعم ليس مطلق ولكن بنسبة كبيرة جداً.
هنالك أخوان في التحالف لديهم مواقف أخرى ورؤى أخرى في حال اجتماعاتنا معاهم ولكن أيضاً الإتحاد الوطني سلم كركوك وملحقاتها الى الحشد ولهذا من حقهم أن يكافؤا بشكل من الأشكال وفي الحقيقة أنا أرى المكافأة غير سخية مكافأة لا تستحق الذكر قياساً بالتضحية التي قدمها الاتحاد الوطني للأخوان في بغداد.

دعني آخذ مصطلح الزحف, الزحف بدأ من كركوك هل سيستمر؟
أي زحف تقصد؟

من خلال الاتحاد الوطني الكوردستاني قال زحفوا على كركوك ونجحوا وأخذوا ثمناً بخساً بها.
حاولوا التقدم نحو أربيل ولكن فشلوا.

جيد الآن انت تحكي تقدم عسكري, أنا أحكي سياسة, أنا اتحدث سياسة.
الزحف السياسي هناك انتخابات وهناك مواطن, المواطن في أربيل اذا نجح الاتحاد الوطني وحلفاؤه في بغداد بالاستيلاء على الأكثرية فهذا موضوع آخر, أما الزحف التآمري، اليوم كان عندي لقاء،اجبت على الأخوان في الاتحاد الوطني، الذين قالوا سوف نغير أو نزيل, ماذا تغيرون؟ وماذا تزيلون وبمن؟ الذي انتم تسموهم ليسوا فصيل عسكري عددياً ضعفكم عسكرياً ضعفكم تاريخياً, تبعات هذا الشعار تبعات مثقلة للجميع, ولهذا الشعارات شيء وإمكانية هذا تحقيق الشعار شيء آخر.

زحف, انتقام, يعني الذي حصل مع أربيل بالمقابل ماذا أعددتم من سياسات تجاه هذا المسلسل؟ هل أصبحتم أكثر مرونة مع المعطيات؟ هل بدأتم تشعرون أو تجربتكم الخاصة بكم أصبحت في خطر ستعيدون تموضعكم السياسي أو تموضعكم الفكري أو آرائكم او ستراتيجياتكم مع بغداد، بشكل يتلائم مع المخاطر التي تشعرون بها.

الحزب الديمقراطي الكوردستاني رئيسه البارزاني حزب يدري كيف ينسجم مع المستجدات, انسجمنا مع مستجدات لم نحبها لم نختارها واجتزنا مراحل صعبة, انسجمنا مع مستجدات مفرحة لم نغتر من وراءها, نحن أصحاب مقولة البارزاني لا غرور بعد الإنتصار ولا انهيار بعد الإنكسار.

تشعرون بالخطر في هذه المرحلة أكثر من أي مرحلةٍ أخرى؟
لا

أنا استنتجت هذا من المصطلحات التي استخدمتها.
لا, لا نشعر بالخطر, خطر من أين؟

من حلفاؤكم من شركائكم بالعملية السياسية من ما تسميه من مؤامرات ودسائس نجحت؟
الحزب الوطني الكوردستاني لقمة غير سهلة الإبتلاع, ستمزق البلاعيم والمعدات اذا حاولت ان تبلع الحزب الديمقراطي الكورستاني, هذه تمنيات الآخرين.

 

اليس في هذه اللغة الكثير من الغرور؟
لا نعتمد على تاريخ.

أنا من الذين يحترمون تجربة ونضال الكورد لكن اليوم غير البارحة يعني احنا كل ما نبتعد يكون تاريخنا اجمل من حاضرنا.

وقد يكون غدًا ليس مثل اليوم. 

التجارب تقول انه كل ما نتقدم نكون اسوء.
قد يكون يوم غد ليس مثل اليوم ،قد يكون اسوء.

التاريخ يقول هذا, تجربة العراق هذه اللي 100سنة البارحة أحسن من اليوم.
الإمام علي(كرم الله وجهه) يقول نقلت الحديد والصُلب ولم أجد أثقل من الدين وذقت المرارات كُلها فلم أجد أمر من الحاجة الى الناس إعلم أن الدهر يوماً لك ويوماً عليك فإن كان لك فلا تغتر وإن كان عليك فاصبر وان كلاهما سيرحل.

 

ولكن عندما كان اليوم لهم بطروا فسدوا قتلوا نهبوا باعوا, من اين هذه الثقافات سيد ميراني؟
ثقافات ناتجة عن عدم تقبل التجديد, الرصافي الله يرحمه قال بيتين من الشعر وشغلنا كلنا بها نحن العراقيين قال:
اسفري ياابنت فهرِ فالحجابُ ليلٌ بهيٌ كُل شيءٍ الى التجدد ماضٍ فلماذا يقرُ هذا القديمُ
الأخوة الإسلاميين فسروها من الناحية الاجتماعية يدعوا الى تسفير المرأة وإزالة الحجاب فرفعوا عليه شعارات القتل والتعذيب ،اعتقد بعدها نفوه, انهزم من بغداد ذهب لكربلاء او النجف, الوطنيين واخواننا الشيوعيين قالوا لا هذا يقصد الإمبريالية البريطانية ولهذا يقول متى هذا يبقى كابت على صدورنا فلماذا يقرُ هذا القديمُ يقصد الإنتداب البريطاني والمعنى في قلب الشاعر ، رحل الرجل رحمه الله, لا نحن الذين نسمي انفسنا وطنيين ولا الأخوة الشيوعيين عرفوا ماذا كان يقصد ولا الإسلاميين عرفوا قصده, أخذ قصده ورحل.

والله كنت أتمنى المزيد من الوقت، الحوار كان ممتعًا لكن ماذا افعل الوقت لايسمح اكثر من هذا, مسؤول الهيئة العاملة في الحزب الديمقراطي الكوردستاني،أنا سعيد بهذا الحوار.
والله انا ايضًا سعيد أهلاً وسهلاً بخدمتكم.

قد يعجبك ايضا