ماذا وراء القفزة النوعية للحزب الديمقراطي الكوردستاني في دهوك بين عامي 2021 و2025 ؟

أحمد زبير باني

شهدت مدينة دهوك بين عامي 2021 و2025 تحولًا ملحوظًا في الخريطة الانتخابية لصالح الحزب الديمقراطي الكوردستاني (KDP)، حيث ارتفع عدد الأصوات التي حصدها الفرع الأول للحزب من 88,713 صوتًا في انتخابات عام 2021 إلى 172,713 صوتًا في عام 2025، أي بزيادة بلغت 84 ألف صوت خلال أربع سنوات فقط.

هذه الزيادة اللافتة لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة تخطيط استراتيجي دقيق، وعمل ميداني منظم، وإدارة فعّالة بإشراف مباشر من الدكتور نوزاد عبد الله، مسؤول الفرع الأول للحزب.

إدارة استراتيجية ورؤية بعيدة المدى

منذ استلامه مهام الإشراف على الفرع الأول، تبنّى الدكتور نوزاد عبد الله رؤية واضحة هدفها تعزيز حضور الحزب بين مختلف شرائح المجتمع في دهوك، عبر بناء جسور تواصل فعّالة مع المواطنين، والاستماع إلى مطالبهم، والعمل على ترجمتها إلى برامج واقعية ومشاريع ملموسة على الأرض.

لم تقتصر خطته على الجانب الانتخابي فحسب، بل شملت إعادة هيكلة العمل التنظيمي، وتفعيل اللجان الفرعية، وتطوير الأداء الإعلامي للحزب في المنطقة، بما يعكس صورة الحزب كمؤسسة سياسية راسخة وقريبة من الناس.

خطة دقيقة وتنفيذ منضبط

اعتمد الدكتور نوزاد عبدالله على منهجية علمية دقيقة في العمل الانتخابي، حيث جرى تحليل نتائج انتخابات 2021 بشكل مفصل لتحديد نقاط القوة والضعف، ومن ثم وضع خطة متكاملة تهدف إلى توسيع قاعدة الحزب الانتخابية.

تضمنت الخطة برامج توعوية وتنظيمية وتحركات ميدانية مستمرة، إضافة إلى إطلاق مبادرات خدمية واجتماعية عززت ثقة المواطنين بالحزب وممثليه.

إصرار وإشراف مباشر

عُرف الدكتور نوزاد عبد الله بإدارته الدقيقة ومتابعته اليومية لتنفيذ خطوات الخطة، حيث كان يشرف شخصيًا على سير العمل ويقيّم الأداء بشكل دوري لضمان الالتزام بالأهداف الموضوعة.

هذا الإصرار على النجاح والانضباط التنظيمي كان له الأثر الأكبر في مضاعفة الأصوات وتحقيق نتائج استثنائية في انتخابات 2025.

ثمرة العمل الجماعي والقيادة الحكيمة

النتائج التي حققها الفرع الأول للحزب الديمقراطي الكوردستاني في دهوك تمثل نموذجًا في العمل السياسي المنظم، وهي دليل واضح على أن التخطيط العلمي والمتابعة الجادة قادران على إحداث فارق كبير في أي استحقاق انتخابي.

لقد تمكن الدكتور نوزاد عبد الله، بفضل كفاءته القيادية ورؤيته الواقعية، من تحويل التحديات إلى فرص، ليقود الحزب نحو نجاح مضاعف وترسيخ موقعه كقوة سياسية رئيسية في الإقليم.

ويؤكد هذا الإنجاز أن العمل الجماعي المدروس والإدارة الواعية يمكن أن يصنعا تحولات حقيقية في الأداء السياسي، إذا ما اقترن بالعزيمة والإخلاص والإيمان بهدف خدمة المواطنين.

قد يعجبك ايضا