تأكيد على استمرار صادرات الغاز بلا أية قيود نصف إ نتاج الأسماك الإيرانية في قصر شيرين يصدّر إلى العراق

بغداد – التآخي

أفاد مدير عام الثروة السمكية في محافظة كرمانشاهفي إيران، سيامك إلياس ‌بور، بأن 50% من إنتاج مجمّع قصر شيرين لتربية الأسماك يصدّر إلى الأسواق العراقية، نظرا لجودة المنتجات السمكية التي تتميز بها المحافظة. كما ذكر أن صادرات الغاز إلىالعراق تسير بشكل منتظم ولم تتعرض لأي توقف .

ونقلت وكالة فارس الايرانية في خبر لها، عن إلياس‌بور، قوله إن موسم صيد الأسماك المستزرعة في المجمّع بدأ منتصف أيلول الماضي، ويستمر حتى نهاية شباط المقبل، مشيرا إلى أن نحو 40% من مزارع الأسماك في المجمّع أنهت عمليات الصيد والحصاد حتى الآن.

وأوضح أن مجمّع قصر شيرين يعدّ من أهم مراكز الإنتاج والتشغيل في غرب إيران، مبينا أن نحو نصف إنتاجه من أنواع الأسماك الدافئة، مثل الكارب العادي والآمور، يوجّه إلى العراق، ما يعكس الإقبال على المنتجات السمكية الإيرانية في الأسواق العراقية والإقليمية.

وأضاف أن بقية الإنتاج، الذي يضم أنواعا أخرى من الأسماك الدافئة مثل الفیتوفاغ وبيغ‌هِد (الرأس الكبير)، يطرح في الأسواق المحلية بمحافظة كرمانشاهوالمحافظات المجاورة، ليسهم في تلبية احتياجات السوق من البروتين الحيواني.

وأكد إلياس ‌بور، أن مجمّع قصر شيرين لتربية الأسماك يمثل ركيزة مهمة في تنمية الاقتصاد المحلي وتوفير فرص العمل وتعزيز الصادرات السمكية الإيرانية نحو الأسواق المجاورة، وفي مقدمتها السوق العراقية

وعلى صعيد الطاقة , اعلن المدير التنفيذي لشركة الغاز الإيرانية، سعيد توكليأن صادرات الغاز إلى العراق مستمرة بشكل طبيعي بلا أية قيود، سواء إمدادات الغاز إلى الصناعات أو محطات توليد الطاقة، مشيراً إلى أن عقود تزويد الصناعات بالغاز تم تنظيمها وفق احتياجات الاستهلاك، ولمدة تتراوح بين 4 إلى 8 أشهر.

وكانت تقارير صحفية نشرت، أفادت بأن العراق يواجه أزمة طاقة خانقة بفعل القيود الأميركية على استيراد الغاز الإيراني، وهو ما وضع البلاد أمام تحد بالغ التعقيد لتحقيق أمن الطاقة، لا سيما في مجال الغاز الطبيعي الذي يعتمد عليه بشكل أساسي في تشغيل محطات الكهرباء.

ويعتمد العراق على الغاز المستورد من إيران لتشغيل محطات الكهرباء، لكن بعد إلغاء الإعفاءات الأميركية، باتت بغداد “محاصرة”، فمحاولات الحصول على استثناء جديد من إدارة ترامب قوبلت بالصمت، في وقت تزايدت الضغوط   على الحكومة العراقية لتأمين بدائل سريعة، طوال الأشهر الستة الماضية.

ويستورد العراق من إيران “50 مليون قدم مكعب وتشكل ثلثا من إنتاج الطاقة الإيرانية”، بحسب المتحدث باسم الحكومة العراقية، باسم العوادي.

وعلى صعيد الاستيراد ايضا ,أعلن المدير العام لجمارك محافظة كرمانشاه الإيرانية، رضا نيكروش أن قيمة الصادرات الإيرانية عبر معبر “خسشرويالمنذرية” الحدودي مع العراق تجاوزت567 مليون دولار خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2025.

وقال نيكروش في مقابلة مع وكالة “مهر” الإيرانية شبه الرسمية، إن “قيمة الصادرات من هذه الحدود الرسمية بنسبة 45 بالمائة”، مبنيا أنه “لا تزال جمارك خسرويتحتل المرتبة الأولى بين جمارك محافظة كرمانشاهوالمرتبة الثانية بين جمارك البلاد من حيث تصدير البضائع إلى العراق، وتلعب دورًا مهمًا في الميزان التجاري للجزء الغربي من البلاد“.

وحول أداء الأشهر السبعة الأولى من هذا العام، أجاب قائلا: “خلال هذه الفترة، تم تصدير بضائع بقيمة 567 مليونًا و364 ألف دولار أميركي، فيما بلغ وزنها مليون و254 ألف طن من جمارك خسروي إلى العراق، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 45% في القيمة و51 % في الوزن مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي“.

وحول تصدير البضائع، قال نيكروش:”من إجمالي الصادرات التي تمت من جمارك خسروي، تبلغ قيمة البضائع التي تم التصريح عنها في هذا المكتب الجمركي بـ 355 مليونًا و216 ألف دولار أميركي ووزنها 822 ألفًا و279 طنًا، بهذا يكون قد ارتفع المبلغ بنسبة 72% من حيث القيمة و77% من حيث الوزن مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، مما يشير إلى ازدهار كبير في أنشطة المصدرين على هذه الحدود“.

وأكمل: “كما بلغت قيمة البضائع المُصرّح بها في المنافذ الجمركية الأخرى في البلاد والتي مرّت عبر جمارك خسروي إلى العراق 212 مليونًا و148 ألف دولار، ووزنها أكثر من 431 ألفًا و600 طن”، مبينا أن “هذا ويُظهر أيضًا زيادة بنسبة 14% من حيث القيمة و18% من حيث الوزن مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي“.

قد يعجبك ايضا