أساليب ووسائل تطوير المدن السياحية

 

 

د. بشير إبراهيم ألطيف

 

تشير الدراسات المتخصصة بالعلوم السياحية ان البلدان التي تمتلك بيئة سياحية ينبغي لها ان تهتم بالمجال السياحي لجذب السائحين والإفادة من زياراتهم مادياً والعراق واحد من تلك البلدان التي تمتلك معظم المواصفات والمؤهلات التي تؤهله ليكون بلداً سياحياً مميزاً، إذ يمتلك العراق مواقع سياحية غنية بمعطياتها السياحية أن كانت بيئة صالحة لإقامة المصايف والفنادق والخدمات المساندة لتطوير قطاع السياحة.

 

فضلا عما يمتلكه العراق من مواقع أثرية وتاريخية وحضارية الى جانب المدن الدينية المقدسة فمثل هذه المواقع تصلح لأن تكون مدناً سياحية توفر للسائح كل متطلبات السياحة والاقامة، وقد لا تقتصر المدن السياحية على الاماكن الغنية بمعطياتها الطبيعية فقط على الرغم من امتلاك العراق لمواقع غنية بما وهبتها الطبيعة من بيئة رائعة وجمال اخاذ، إذ يمكن اقامة المشاريع المكملة بإقامة مدن سياحية متكاملة بخدماتها وهناك مجموعة من العوامل المشجعة لإقامة المدن السياحية منها:

 

  • مدى توفر الارادة اللازمة لتشجيع الاستثمار وتوفير الحوافز لإقامة مشروع ضخم متكامل لإنشاء مدينة سياحية
  • دراسة طبيعة الموقع الجغرافي وتحديد مكوناته الطبيعية وظروفها المناخية.
  • دراسة مدى امكانية سهولة الوصول الى تلك المدينة من خلال تحديث طبيعة التضاريس الارضية للمنطقة ومسارات الطرق.
  • امكانية توفير مصادر الطاقة الكهربائية وشبكة المياه الصالحة للشرب لخدمة المدينة السياحية.

بعد تحديد العوامل المشجعة لإنشاء المدينة السياحية يمكن تحديد احدى الاساليب المتبعة لإقامة المدينة السياحية.

 

 

وقد تتباين بين مجموعة من القطاعات المساهمة في انشاء تلك المدن منها:

 

  • تولي القطاع الحكومي (القطاع العام) عملية انشاء المدينة.
  • تولي قطاع اهلي أو شركة اهلية مساهمة في عملية بناء تلك المدينة بعد شراء الارض.
  • مشروع قطاع مشترك (حكومي) ومساهمين في كل الاحوال ومهما كان نمط الاستثمار لإقامة تلك المدن السياحية فسيكون هناك حاجة واسعة لرعاية الدولة كون مثل هذه المشاريع هي من المشاريع الضخمة والمهمة.

 

قد يعجبك ايضا