الشيخ دلشاد محمد احمد النقشبندي*
كلمة وفاء من القلب إلى قائد المرحلة وصوت كوردستان الصادق
في قلب كل كوردي، جرحٌ مفتوح اسمه كركوك…
مدينةٌ اختُطِفت من حضن أمّها، فصارت تنادي ليلًا ونهارًا:
> “أعيدوني إلى كوردستان، فهنا انتمائي، وهنا جذوري، وهنا التاريخ.”
كركوك ليست حدودًا على خريطة، ولا آبار نفط تُقاس بالأرقام؛ إنها الهوية التي
لا تُشترى، والكرامة التي لا تُباع، والتاريخ الذي لا يُمحى.
وحين يتحدث القائد مسرور بارزاني عن كركوك،فإن
كلماته لا تصدر من مكتب سياسي، بل من قلبٍ نابضٍ بالوطنية والوفاء.
هو يدرك أن كركوك ليست قضية عابرة، بل أمانةٌ مقدّسة في عنق كل كوردي حر، وأن يوم
عودتها سيكون يوم اكتمال العدالة، وولادة فجرٍ جديدٍ في تاريخ كوردستان.
نحن لا نكتب بالحبر، بل بدم الوفاء والإخلاص، للقائد الذي
حمل هموم الوطن فوق كتفيه،
وسار بثباتٍ رغم العواصف ليبني، ويُعمّر، ويحمي، ويُعيد الثقة والأمان.
ذلك هو مسرور بارزاني، قائدٌ أثبت أن الوطنية ليست شعارًا،
بل عملٌ يومي، ونبضٌ في كل قرار، وعهدٌ لا يُنكث.
يا سيادة الرئيس،
كركوك تناديك، وأصوات أبنائها من كل بيتٍ وساحةٍ تردد:
> “كركوك كوردستانية، وستبقى كوردستانية إلى الأبد.”
ستعود كركوك بإرادة الأحرار، لا بالمساومات.
ستعود لأن التاريخ لا يُزوّر، ولأن الحق لا يموت،
ولأن في كوردستان رجالًا صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
كركوك ليست قضية الأمس، بل وعد الغد، وعنوان المستقبل.
وما دام في كوردستان قائد اسمه مسرور بارزاني،
فلن تضيع كركوك،
ولن تُطفأ شعلة الأمل في قلوب الأوفياء من أبناء هذا الشعب العظيم.
*امام وخطيب