د. بشير إبراهيم ألطيف
لأهمية الموقع الجغرافي العراقي سياحياً، فأن لتنوع التضاريس الارضية وظروف المناخ دوراً في تنوع المواسم السياحية. اضافة الى ما يمتلكه العراق من مواقع تاريخية واثرية ومراقد دينية ومساجد كلها كانت سبباً يمكن استثماره لتطوير حركة السياحة خاصة وان العراق يمتلك مكانه حضارية تعود الى الاف السنين. فقد كان العراق ولايزال مركزاً حضارياً واقتصادياً مهماً في العالم.
ومن عوامل تكوين هذا التراث الحضاري انه ينعم بالمياه الوفيرة والتربة الخصبة والارض المنبسطة التي تكونت عليها حضارة عريقة تعد من أقدم حضارات العالم. والتي مازالت اثارها شاخصة سيشهد لها العالم المعاصر في اور وبابل ونينوى والحضر وبغداد والبصرة والكوفة وسامراء تروي للعالم وعلى مر العصور وجه الانسان العراقي واسهاماته الكبيرة والجادة في بناء الحضارة الانسانية.
لقد منَّ اللّه سبحانه وتعالى على العراق بالخير الوفير، فقد انتشرت على ارض العراق الكثير من المواقع السياحية كالجبال العالية والشلالات والانهار والبحيرات والكهوف والمواقع الاثرية والتراثية والمراقد الدينية والاهوار والمستنقعات والمتاحف التاريخية كلها تعد من المقومات الاساسية لتطوير الحركة السياحية في العراق. الا ان الاهتمام بتلك المواقع والاثار السياحية لا يزال دون المستوى المطلوب فلا يزال العراق يعد من الدول النامية في مجال السياحة. ان تطوير هذا القطاع والنهوض به سوف يؤدي الى تنشيط الاقتصاد العراقي وسوف يساهم في دعم التنمية الاقتصادية كالدور الذي يؤديه هذا القطاع في الدول المتطورة.