معرضاً تشكيلي خاص بالمرأة المرأة هي الأرض والوطن

 

 

بيداء عبد الرحمن / السليمانية

مزيج بين موهبة فطرية وقدرة مكتسبة حذقها بتعلم أبجديات الرسم  للمدارس الفنية لتعطي ثمرها بلوحات جميلة زينت جدرات معرض متحف الامن الاحمر  في السليمانية أبرز الرسام فيها التعبير عن المشاعر دون الحاجة الى الكلام  وعكست واقع المرأة  الكوردستانية بكل حالاتها ومواقفها لمساند الرجل والوطن  . ولم تمنعه مهنة المحاماة من ممارسة ما يحبه منذ الطفولة بل انها زاد من من شعوره بالحرية والقوة

دليرمحمد شريف صرح للتآخي هذا المعرض العاشر لي بداياتي كانت في الجبال في عهد البيشمركة  في ثمانيينيات القرن المنصرم منذ الانتفاضة ولحد هذه اللحظة وانا امارس الرسم واقيم المعارض في اربيل وكركوك واليوم في السليمانية وسأقيم معرض في  في اربيل  شهر نوفمبر القادم بعد  إنتهاء هذا المعرض  للوحات نفسها .   كل لوحة من لوحاتي تحكي قصة معينة عن المجتمع الكوردستاني والحياة الكوردستانية وعلاقة المرأة  بالرجل و التي أرها من زاويتين الاول المرأة الانسانة هي الام والاخت والزوجة  والابنة  والصعوبات التي تواجها في الحياة وهي قلب المجتمع ودور الفعال في بناء المجتمع ومسانة الرجل وتعزيز القيم والحفاظ عليها لذا هي تحتاج الى الدعم والعدالة الاجتماعية  لتعيش برفاهية .  ومن زاوية أخرى أرى فيها الوطن  وهو الحضن الدافئ الذي يأوي اليه الانسان  ويستمد شعورة وقوته منها ، و الارض التي تجسد الحمل والعطاء. فهي ليست منعزلة عن الرجل لها  مهام وتضحيات حالها حال الرجل وهي رسالة من من خلال الالوان بأن يهتموا بحقوق المرأة أكثر فأغلب مواضع تتعلق بالتساوي بالحقوق والعدالة الاجتماعية . أستخدمت الالوان الزيتية والكرلك لظهر جمال  المرأة التي تبقى ايقونة الفن وأجمل كائن في مسيرة الحياة . هونتاج عمل خمس سنوات منذ عام 2020 -2025 

   حينما أسمع بأسم الفنان دلير اتذكر اللوحات الطويلة التي على شكل اعمدة اليوم تغيرت الى الشكل العريض . اللنسكيب يدل على ان الاستمرارية في العمل تودى بك الى نتائج لاتخطر على البال هذا ما قاله الفنان التشكيلي محمد فتاح  وأضافة قائلاً :اللوحات متميز غير اللوحات القديمة واقصد اللمدارس الفنية  القديمة اليوم نرى اضافات جديدة مثلاً هناك  رموزاً حيوانية في بعض اللوحات التي تعكس منها الطابع الريفي أو الشعبي حيث كانوا يربون الماعز والدجاج او الطيور في البيوت  وحتى الشكل التكويني لانشاءها تغير من فكر واحد الى مجموعة  من الافكار. لوحات تجسدها المرأة  في سياقات مختلفة تعكس جمالها الخارجي والداخي ( الروحي)  معرض جميل  بمعنى الكلمة رأينا تغيرا ظاهرا في أعماله يستحق  ان يشاهده الناقد ومحبي الفن كما اننا نرحب به في عاصمة الثقافة السليمانية ونشكره على ما امتعنا به ناظرنا من لوحات جميلة .

 

 

قد يعجبك ايضا