مسرور بارزاني والمستقبل المشرق لكوردستان

شيركو حبيب

يقول الشاعر العباسي المتنبي ((عَلى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتي العَزائِمُ.. وَتَأتي عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ)).

منذ صباه دافع عن حقوق شعبه ووطنه على نهج والده وجده، وأصبح له شخصية كاريزمية من التجارب وخبرات عائلته التي تناضل من أجل العدالة والديمقراطية، بقدراته وقابليته أصبح عضوا قياديا في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، حصل على شهادات عليا في السياسة والعلاقات الدولية ويحاول حاليا تكريس كل جهده ليخدم شعبه وبلده وتوفير الحياة الكريمة والأمان والاستقرار لهم، يزور بلدان متقدمة للاستفادة من خبراتها وتجاربها ونقلها إلى كوردستان.

إنه مسرور بارزاني رئيس مجلس وزراء إقليم كوردستان، الذي أكد حين تولى هذا المنصب على مكافحة الفساد والقضاء عليه، وخلال فترة وجيزة من توليه المنصب ظهر صدق نواياه، وكانت جميع زيارته إلى الدول خلال هذه الفترة ناجحة وذات منافع ومصالح مشتركة، تؤكد على أهمية العراق في المنطقة وكوردستان في الخارطة السياسية التي لا يمكن تهميشهما في الواقع الجيوسياسي في المنطقة، وتجب معاملتهما كلاعبين سياسيين مهمين، ورسالة السيد البارزاني إلى قادة تلك الدول كانت واضحة، رسالة سلام واستقرار، مع حل الخلافات على مبدأ التفاهم و الحوار البناء.

ربما البعض هنا وهناك يفسرون زياراته بعيدا عن أجنداتها من أجل تضليل الرأي العام حول مغزى وأهمية هذه اللقاءات التي تمت، وفحواها السلام والاستقرار في المنطقة وضمان الحقوق الكوردية في هذه الدول.

وعلى الصعيد الداخلي؛ نرى المشاريع العملاقة التي تخدم البنية التحية لكوردستان وازدهار الاقتصاد، وتغيير السمات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية لكوردستان، فخلال هذه الفترة تم إنجاز العديد من المصانع العملاقة وبناء الطرق على أحدث المواصفات العالمية. حقا أصبحت كوردستان وخاصة العاصمة أربيل تضاهي العواصم العالمية، فهو لم يهتم بما حاول ويحاول الحاقدون إيقاف عجلة التقدم والازدهار، بل تحدى من حاول مواجهة التطوير بكل ثبات وعزيمة.
وها نرى اليوم نتائج إصراره وصموده من أجل التطور والعمران والتقدم، وتقديمه رؤية مستقبلية واستراتيجية واضحة لمستقبل عمل حكومته في خدمة الشعب، ومع سيرة إنجازاته نختم بما قال الشاعر العباسي ((تَمُرُّ بِكَ الأَبطالُ كَلمي هَزيمَةً وَوَجهُكَ وَضّاحٌ وَثَغرك باسمُ)).

قد يعجبك ايضا