أربيل – التآخي
أعلنت المرشحة رقم 20 في القائمة 275 للحزب الديمقراطي الكوردستاني عن دائرة كركوك، شهين خاله حسو ، أن الحزب هو حصن حماية كوردستان، ويعد بأن يكون البيشمركة حماة لحقوق الشعب عبر الدستور والقانون. كما يؤكد أن الإخلاص وحسن النية هما الأساسان الرئيسيان للتمثيل الحقيقي.
وصرّحت: “الحزب الديمقراطي الكوردستاني كحزب أم وراسخ، يحمل هموم وآمال أمة ذات حقوق مغتصبة وأرض محتلة. الحزب هو حامي الهوية ومبادئ الشعب الكوردي.”
وأشارت إلى أن الحزب اليوم هو أكبر حزب في كوردستان والعراق، وأن أصواته ستصل إلى مليون صوت، وستزداد في المستقبل. وقال: “اليوم الحزب يمثل القضية السياسية الكوردية في جميع أجزاء كوردستان الأربعة، والعالم يصغي إليه.”
وشددت على أن حزباً بهذا الحجم والتاريخ، وقد أصبح اليوم “قلعة حماية كوردستان ونموذجاً للوئام والإعمار وبناء وطن مزدهر ومتين، ولهذا السبب، فإن مقاعده في هذه الانتخابات سترتقي إلى مستوى تاريخي رفيع”.
وفيما يتعلق برسالتها للناخبين، قالت: “رسالتي هي أن يكون مجدنا وأرضنا وبيوتنا أكثر حفظاً وأجدر بالاحترام، ولا شك أن صوتنا يجب أن يكون للقائمة 275 للحزب الديمقراطي الكوردستاني. ونحن أيضاً نعدكم بأن نكون مثل البيشمركة، ندافع عن حقوقكم عبر الدستور والقانون”.
وأعربت عن قلقها من أن العراق لا يزال يفتقر إلى الحكم الرشيد، وأن القوة هي الكلمة الأولى والأخيرة. وهذا أدى، خاصة في كركوك والمناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم، إلى زيادة الذهنية التعريبية والمحو والطمس، وعدم السماح بسيادة القانون والحقوق.
وفي الختام، أكدت مرة أخرى: بأنه “يجب أن نكون مخلصين وأن تكون نوايانا طيبة لكي نستطيع ممارسة ما هو ضمن صلاحياتنا كبرلمانيين. يجب أن نكون دائماً صبورين ومثابرين، وكما قال الرئيس (لا تخافوا). إذا كنا متحدين وصوتنا واحد، فلا شك أن لدينا فرصة لعمل أفضل وأهداف أكبر لشعب كوردستان”.