التآخي/ ناهي العامري
أقام قسم الدراسات التاريخية في بيت الحكمة، احتفالية الدورة الرابعة لتكريم اساتذة التاريخ المتميزين والمتفوقين، على قاعة الخوارزمي. وتم الاعلان عن الاساتذة المحتفى بهم من قبل رئيس الجلسة الدكتور اسماعيل طه الجابري/ رئيسا لفريق الاستشاري لقسم الدراسات التاريخية، ومقرر الجلسة الدكتورة تمارا كريم صالح/ جامعة بغداد/ كلية التربية بنات. وهم كالتالي:
الراحل الدكتور جعفر عباس حميدي/ استاذ التاريخ المعاصر بجامعة بغداد.
الدكتور حازم مجيد الدوري استاذ التاريخ المعاصر في جامعة سامراء.
الدكتور خضير مظلوم البديري/ استاذ التاريخ الحديث في جامعة واسط.
الدكتور ابراهيم خليل العلاف/ استاذ التاريخ المعاصر في جامعة الموصل.
الدكتور طلب صبار محل/ استاذ التاريخ الاسلامي في جامعة تكريت.
الدكتور حميد مجيد هدو/ عضو المجمع العلمي العراقي.
الدكتور جاسم صكبان علي/ استاذ التاريخ الاسلامي في جامعة بغداد.
الدكتور عبد الستار مطلك الدرويش/ استاذ التاريخ الاسلامي في جامعة الانبار.
الدكتور محمد طه محمد الاعظمي/ استاذ التاريخ القديم في الجامعة العراقية.
الدكتور حسين أحمد سلمان الباوي/ استاذ التاريخ القديم في الجامعة المستنصرية.
الدكتورة انعام مهدي علي السلمان/ استاذ التاريخ المعاصر في جامعة بغداد.

بعد ذلك تم قراءة سيّر المكرمين، وكانت القراءة الاولى لسيرة الراحل، الدكتور جعفر عباس حميدي، قدمها الباحث الدكتور قحطان حميد كاظم/ جامعة ديالى.
جاء في السيرة، ولادة الراحل ونشأته وبيئته الاجتماعية، ولد في قلعة صالح من توابع لواء العمارة في عام ١٩٤٣، والقلعة لها بيئة تساعد على النشاط الدراسي، لانها تجمع بين بيئة المدينة وبيئة الريف، واهم ظاهرة في قضاء قلعة صالح هي الحرية الدينية، اذ تميزت المدينة بالتنوع الطائفي كالسنة والشيعة والصابئة واليهود، ورغم ذلك لم تحدث خلافات داخلية، لانهم عاشوا كعائلة واحدة، فهم يتحلون بالبساطة وروح التعاون والمحبة والاخلاص، حيث كان اهالي المدينة يزورن الصابئة الى بيوتهم للتهنئة بعيدهم، وكأنه عيد الاسلام، وكانت تجري احتفالات الصابئة واليهود بأريحية كاملة، وقد اسهمت عوامل عديدة في بلورة شخصية الراحل جعفر عباس حميدي، منها ظهور الاحزاب السياسية في المدينة منذ اربعينات القرن العشرين كالحزب الشيوعي والحزب الوطني الديمقراطي، وانتشار العلوم والآداب والفنون والتسامح الديني بين الاسلام والصابئة واليهود، واهم عامل الذي اسهم في تكوينه الفكري هو تثقيفه الذاتي، ورغبته في قراءة تاريخ العراق السياسي والاجتماعي والاقتصادي، لا سيما الثورات والانتفاضات ضد الاحتلال والانتداب البريطاني.
وفي ختام السيرة تطرق الباحث الى أبرز مؤلفات الراحل جعفر عباس حميدي، ونتاجاته العلمية، وهي كالتالي:
١- التطورات السياسية في العراق ١٩٤١ – ١٩٥٣ (رسالة ماجستير).
٢- التطورات والاتجاهات السياسية الداخلية في العراق ١٩٥٣ – ١٩٥٨، جامعة بغداد ١٩٨٠ (اطروحة الدكتوراة).
٣- تاريخ الوزارات العراقية في العهد الجمهوري، الاجزاء ٨ – ١٠ الصادرة في بيت الحكمة.
٤- تاريخ العراق المعاصر ١٩٢١ – ١٩٦٨ مشترك مع الدكتور ابراهيم خليل العلاف.
٥- انتفاضة العراق عام ١٩٥٦، نشر في بيت الحكمة من ٣٥٠ صفحة.
٦- التطورات السياسية في العراق ١٩٥٨ – ١٩٦٨، دراسة وثائقية في ضوء التقارير الأمنية الخاصة.
٧- التطورات السياسية في مصر في وثائق الممثليات العراقية في القاهرة ١٩٣٠ – ١٩٤٢.
٨- من وثائق النوادي القومية في العراق.
٩- كويت العراق: النضال في سبيل الوحدة.