عبد العاطي جميل
وفي عز صمتها العاشق ، قالت لي : ” كلماتي تقول لي : أنت لي رغم البعاد ، اليوم أو في الغد ، أو في بعد الغد ، رغم الصعاب ، رغم الغياب ، رغم العتاب ، ورغم استحالة فتح الأبواب ، في وجه الكتاب الذي يرانا ، وباركنا فيه .. جسدي العاشق مرهق ، وحبري الباشق مراهق ، يتصابى بين سطور المجاز ، يجوب صحراء انتظار .. مد مدية يديك السخيتين ، وافتح مدينة انتظاري ، واغنم سبايا رغبات ، تتسكع بين ظلال البهاء .. أنت لي ، ولو انهزمت . أنت لي ، ولو انتصرت . عليك .. علي .. هل سأظل وحدي في خلوتي ، تفترسني وحدتي لحظات انتظار ، على ضفاف عفافي ، أرمم سقوف رغباتي ، في شهوة انتحار .. وكلما راقك مجازي ، مزاجك يروق لي ، أتقدم خطوتين نحوك ، وأؤخر خطوة نحوي .. أنا لست مترددة ، بل مرددة خوفي عليك ، وخوفك علي .. أنت لي وصمتك المخيف يشهد عليك ” … …………………………………… أكتوبر 2025