مع الفنانة اللبنانية دوللي شاهين

 

حوار :عطا درغام

دوللي شاهين هي مغنية وممثلة لبنانية من أب لبناني وأم من أصول برازيلية، ولدت في (2 يوليو 1985) ب بمهريه، قضاء عاليه لبنان، اشتهرت بعد ظهور كليب أغنية “مومو عيني” لها في قناة ميلودي. هي عضوة مغنية في نقابة الفنانين المحترفين في لبنان…درست الصحافة وتصميم الجرافيك والموسيقى، سافرت إلى لندن لدراسة الموسيقى والمسرح وهناك تعلّمت البيانو والعود. وبدأت حياتها المهنية في مجلة نسائية لبنانية. بدأت مسيرتها الفنية كمغنية، وكان أول ظهور لها من خلال فيديو كليب “مومو عيني”، وذلك بعد إطلاق أول ألبوم لها بعنوان “ولا كل البنات”. اقتحمت عالم التمثيل، بعد أن اكتشفها المخرج خالد يوسف، وقدمها للجمهور في الفيلم المصري “ويجا”، الذي كان بمثابة انطلاقتها الحقيقية في عالم التمثيل، حيث عرفها الجمهور من خلال تقديمها ذلك الدور. حصلت على لقب أفضل مطربة ممثلة في استفتاء بقناة” art”، قدمت برنامج مسابقات تليفزيونيًّا بعنوان: ” مين بيقول الحق” خلال شهر رمضان.. شاركت بالتمثيل في التليفزيون اللبناني للمرة الأولى، من خلال مسلسل “لقاء” في عام 2011.

 

قدمت كليبات:”موموعيني”2005 ،و”غير كل البنات” ،2006″و عيزني أقولك2007 و نظرة وحدة2007،و ” أنا جيت”2008،و ” جديد” 2009 ، و” سنة سعيدة ” 2014 ، و” نظراتو”2017 ، و” لو عالفراق ” 2018..ومن ألبوماتها:: “ولا كل البنات” 2009 ،و” سندريلا” 2017.
ومن الأفلام: “ويجا” 2005: ، “الشياطين” 2007: ، “المش مهندس حسن” 2008: ، “نمس بوند”، 2008::”بدون رقابة “2009 “تيتة رهيبة” ،2012: ،” تتح” 2013، “ظرف صحي” 2014: ..ومن المسلسلات : “أدهم الشرقاوي” 2009 ،2010:” شريف ونص (ج2)”، 2014: “المرافعة”،2016” راس الغول”، 2022 ، “المماليك”.. ومثلت مسرحية وحيدة مع الفنان سمير صبري_ رحمه الله- “قطط الشوارع”. 2010.ومن البرامج التي ظهرت فيه والتي قدمتها: “دارك” 2008، “حيلهم بينهم الصلح خير”2012، “مين بيقول الحق” 2013، “السر” 2012، “لعبة الأجزخانة” 2014،،أ”حلى مسا” 2014، “سر حليمة” 2015، “”Cash Or Splash 2015، “رامز واكل الجو” 2015، “وش السعد” 2016،” بيع واشتري” 2017، “هاني هز الجبل” 2017، “هاني في الألغام” 2019 .

وقدمنا لها العديد من الأسئلة ، فاختارت منها الأسئلة الجديدة التي اعتبرتها غير مكررة ،ولم يتم التعرض لها في حوارات سابقة.

– ما الجديد التي ستقدمه لنا دوللي شاهين..؟
أجهز أغنية جديدة سجلتها حديثًا، وأعمل على إعداد الكليب ،وحاليًا أفكر في الفكرة حتي يتم تنفيذها.
– أيهما تفضلين المسرح الاجتماعي أم المسرح الغنائي أو الاستعراضي..؟ ولماذا….؟
أنا أفضل المسرح الغنائي أو الاستعراضي، وبعد مسرحية “قطط الشوارع مع الفنان الكبير سمير صبري ، لم يُعرض علي مسرحيات استعراضية، وعرضت علي مسرحيات اجتماعية ، وأنا شخصية ملولة لا أستطيع أن أظهر وأقول نفس الكلام ـ أو أعيد نفس الكلام وأري نفسي الناس.. وأنا أميل إلى المسرح الاستعراضي ،حيث يكون هناك مساحة كبيرة من حرية التعبير والتغيير في الملابس… في المصطلحات على عكس الدراما الاجتماعية .

– كيف ترين تجربة العمل مع الفنان الكبير سمير صبري؟
الأستاذ سمير صبري – رحمه الله- كان رائعًا جدا.. وكان مثقفًا.. وعلى الصعيدين الفني والاجتماعي ،وكذلك الإنساني.. وكانت جلساته كلها حكاوي وتفاصيل كثيرة ، علاوة على أنه كان ممثلًا رهيبًا….وكانت من أسعد التجارب في حياتي مسرحية “قطط الشوارع” مع الأستاذ سمير صبري- رحمه الله-
– ماذا عن تجربة تقديم البرامج للفضائيات.؟ وما تقييمك لهذه التجربة..؟
قدمت برنامج “مين يقول الحق”، وكانت تجربة ناجحة ولم تتكرر…لأن البرامج متعبة جدا في الملابس والماكياج…ولم أر فيها أنها لم تضف لي شيئًا وتقدم لي شيئًا، ولم لا أشعر بأنني سأترك بصمة في مثل تلك البرامج، مما جعلني لا أفكر في تكرار هذه التجربة.

– ماذا عن تجربتك الفنية مع المخرج خالد يوسف..؟ وما تقييمك لتجربة العمل معه..؟
تجربتي في”ويجا” مع خالد يوسف كانت مهمة جدًا.. وكانت البداية موفقة تعلمت منها كثيرًا سواء على مستوي التمثيل والإخراج.. وكنت أحرص على التواجد في المشاهد التي تخصني والتي لا تخصني حتي اتعلم وأستفيد من الزملاء والإخراج ومن كل البنود في يوم التصوير.. وكنت كالإسفنجة أمتص أي معلومة ،وأي كلمة وأحاول قدر استطاعتي أن أمتص المعلومات في اللوكيشن ،وكانت هذه التجربة مهمة جدًا في حياتي.

 

– هل تتابع دوللي آراء الجمهور حول أعمالها على وسائل التواصل الاجتماعي.؟ وما مدى تقبلها لهذه الآراء؟
لست ماهرة في وسائل التواصل الاجتماعي، ولست مهتمة بمتابعة وسائل التواصل الاجتماعي ..وليس لدي الوقت الكافي، ولا أرد علي التعليقات لأنني لا أراها… وهذه الوسائل مؤذية جدًا بشكل كبير للفنان.

 

– كيف توفقين بين البيت والعمل،وخصوصًا أنك لك ابنة تحتاج إلى الرعاية…..؟
ليس من الصعب أن يوفق الفنان بين عائلته وبين عمله…في بداية عملي فضلت البقاء بجوار ابنتي، وفضلتها على العمل والسفر ، وأرى أنه في نفس الوقت لم يأخذ من وقتي ،وكنت أمارس حياتي بشكل طبيعي ولا أحب السهر ..من العمل للمنزل ..وليس لدي الحياة الاجتماعية الصاخبة التي تبعدني عن ابنتي.

 

 

– هل سبق أن طلبتِ من شاعر كتابة أغنية تصف تجربة مررت بها؟
أطلب من الشعراء الذين أعمل معهم موضوعات معينة. وعندما أريد تجربة معينة أكتبها بنفسي، وأفضل الموضوعات الحياتية والأنثوية التي تتصل بالأنثى، ولا يمنع أن أذهب إلي بعض الموضوعات وإن كانت بلا قيمة ولكن فيها فكرة مختلفة وجديدة.. فأنا أحب التنوع وأحب الاختلاف ولا أحب أن أكون تقليدية.

– ما مدى رضائك عن الأعمال التي قدمتيها في السينما حتى الآن…؟
أنا راضية عن كل تجاربي السينمائية، وتركت بصمة عند الجمهور وهذا يجعلني مقلة ولا أقبل أي عمل يقدم لي خوفًا من أن لا أعمل بنفسي رد الفعل ونفس البصمة ،وما فعلته كانت مهمة فأنا لا أريد أن أعمل أعمالًا لا تقل أهمية عنها..

 

– لماذا كل هذا الهجوم على أغنية “ننه” ، وقد صرح أحد الملحنين ” كلمات الأغنية كارثة وجريمة في حق الفن. حرام الفلوس اللي ادفعت في الأغنية واسم الأغنية غرضه تصدر التريند فقط …؟
الهجوم على أغنية (نينة) طبيعي جدًا..فنحن في عصرالترند ،وأي تريند الناس تمسك فيه وتريد الصعود ،وإن كانت شيئًا حسنًا.
والملحن المذكور من المعتمدين على الترند في آخر عشر سنوات ولم أغضب منه وهو حر في رأيه.. وأرى أن كلام الأغنية طبيعي جدًا ،فأنا أصف حالتي عندما أصحو من النوم ،ولم أذكر شيئًا غريبًا.. والفن ليس من المهم أن يعبر عن حالة حب بين اثنين وبعض كلام الخيال الذي يغني الآن…وعادي جدًا أن نقدم كلامًا بسيطًا وأن أصف حالتي عندما أصحو من النوم.. نعم ..فيها كثير من الأحلام الوردية أن تحلم البنت بأن يأتي لها فارس على حصان أبيض ،والآن على فراري وليس حصانًا.. والأغنية أصنفها أنها الكلام المحكي..كلامنا العادي..صحوت من النوم لا أريد أن أشرب نسكافيه وأريد أن أشرب القهوة..وبما أن الأغنية ترند – والحمد لله-فأي شخص يريد أن يركب الترند سواءًا أكانت إيجابية أو سلبية، وهذا عادي جدًا ولا يغضبني.

 

– من هي دوللي شاهين الإنسانة البعيدة عن الفن؟
كنت أحلم بان أكون فنانة..فأنا إنسان طبيعي غير متكلفة وبيتوتية ،وكذلك مقلة في التجمعات والسهرات..وليست لدي تكلفات في حياتي.

 

– هل واجهتك صعوبات في البدايات؟ ومن وقف بجانبك لمواصلة هذا النجاح العظيم؟
هناك صعوبات في الفن كأغلب الناس ،ظللت أعوامًا كثيرة لأجمع أموالًا كي أنتج لنفسي،وقابلت منتجين كثيرين..وكلنا نعلم بصعوبة الوسط الفني ومشاكله الكثيرة،حتى جمعت أموالًا وأنتج لنفسي..فأنا أحب الاعتماد على نفسي بشكل كبير وأسعى أن أجتهد وأجمع ما يجعلني أتمكن من الإنتاج لنفسي دون الاعتماد على أحد. وليس هناك فضل لأحد غير ربنا..فلم يكن هناك أحد يدعمني..ولم تكن هناك الأحلام الوردية التي كنا نعتقدها ونحن أطفال..فكل شيء تدفع ثمنه، وأنا لا أفضل أن أدفع ثمن ما أحصل عليه بتعبي ومجهودي..فالله وحده هو صاحب الفضل علي.

 

 

– بمن تأثرت من الفنانين المحليين و العالميين..؟
أحب جنيفر لوبيز وهي أجمل فنانة استعراضية في العالم، وأحب إصرارها واجتهادها،وعندما وصلت لسن معينة تجدها كأنها صغيرة فتاة استعراضية كما يقول الكتاب.

 

– ألا تفكري في إعادة تقديم بعض الأغاني القديمة لكبار المطربين..؟ وإذا اتجهت فلمن تغنين.؟
قدمت أغنية (ياحلو صبح) بتوزيع جديد، وقدمتها وحصل عليها رد فعل كبير ..وفي أول يوم حصلت على مشاهدات تجاوزت ال200 ألف..وحدثت مشكلات كثيرة وزادت حدة الهجوم بخصوص ترديد أقاويل بأنني أحصل على أموال..فتراجعت عن تكرار هذه التجربة مرة أخرى.

– بما أنك تجيدين لغات أخرى …هل سبق لك أن غنيتي بلغة أخرى غير العربية..؟
غنيت أغنيات بلهجات ولغات أخرى..فغنيت (سنة سعيدة) باللغة الإنجليزية..وأغنية (دوللي) و(مموعيني) ،وغنيت فيها بالفرنسية واللهجة المغربية…وغنيت في (دوللي ) باللهجة الجزائرية، (جي سوي مالاد) للراحلة داليدا،وأغنيتي الجديدة بالأسبانية..وانا أحب فكرة التنوع في اللهجات والغناء بلغات أخرى..وإن كان في اللهجات العربية فأنا احب الغناء باللهجة المصرية.

 

– ماذا عن تجربتك في مسلسل الست كوم «شريف ونص؟ وتقييمك لهذه التجربة..؟ وهل يمكن تكرارها..؟
الست كوم فكرته جميلة ،وأنا ممثلة أمثل أي شيء.

 

– ما السر الذي تحتفظين به ويجعلك تبدين دوماً في أبهى طلة ؟
أهتم بصحتي، وهي بالنسبة لي رقم 1 ،والاهتمام بالصحة يجعلك جيدًا وقادرًا على العمل.وأنا اتدرب أغلب الوقت..وأحاول أن يكون طعامي صحيًا..فانا أهتم بصحتي والاهتمام بالصحة هو الأساسي عندي.

 

– ما تقييمك لتجربة العمل مع الفنانين( محمد سعد- هاني رمزي)..؟
الفنان محمد سعد فنان محترم جدًا ..وتجربة (تتح) معه كانت مفيدة جدًا ،واستمتعت بالعمل معه ، فهو ذو حس فكاهي ويتمتع بقول وخفة دم.
وهاني رمزي زي السكر، وفيلم (نمس بوند) من الأفلام التي أعيشها وأفيهاتها معلقة مع الناس..وكذلك فيلم (المشمهندس حسن) كان رائعًا..وكذلك معظم الأعمال التي شاركت فيها كانت مهمة بالنسبة لي وتعلمت منها.

قد يعجبك ايضا