سارة ستار مرشحة الديمقراطي الكوردستاني عن كركوك: العراق لن يكون دولة للجميع ما لم تتحقق المساواة في مؤسساته الرسمية

أربيل- التآخي

أكدت المهندسة سارة ستار، الحاصلة على شهادة الماجستير في هندسة النفط، والمرشحة بالرقم 7 ضمن قائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني (275) عن محافظة كركوك، أن مشاركتها في الانتخابات تأتي من منطلق الإيمان بضرورة تحقيق الشراكة، التوازن، التوافق.
وقالت سارة: “أنا أؤمن بأهمية تطوير الفرد وتعزيز الوعي القانوني بحقوق الإنسان، لأن وحدة المجتمع هي الأساس لبناء مستقبل أفضل للجميع. شعارنا (الشراكة، التوازن، التوافق) يجسد قيم التعايش والتقدم والعمل المشترك من أجل الديمقراطية والعدالة، فمنذ تأسيس العراق الجديد، أكدنا أنه بالتعاون والتنسيق نستطيع تحقيق هذا المستوى، ومواصلة ترسيخ سيادة القانون وتعزيز مبادئ حقوق الإنسان”.
مضيفةً انه “لكي يكون العراق دولة للجميع، يجب أن نكون شركاء، ومن الضروري أن تكون هناك مساواة حقيقية في جميع المؤسسات الرسمية، فالكورد لا يمكن أن يكونوا أصحاب واجبات فقط دون أن ينالوا حقوقهم المشروعة”.
وبيّنت ستار أن “الكورد في الوقت الراهن يحصلون فقط على نسبة 2% من عائدات نفط كركوك، رغم أن أغلبية الموظفين هناك من الكورد، كما أن حضور الكورد في الوزارات والمؤسسات الاتحادية ضعيف جداً مقارنة بحجم تضحياتهم ودورهم في بناء الدولة”.
وتابعت: “لكي نبني عراقاً حراً وعصرياً، لا بد أن نعمل وفق مبادئ الحزب الديمقراطي الكوردستاني القائمة على التوافق، والتوازن، والمشاركة الفاعلة. وإذا كان العراق حقاً دولة للجميع، فيجب أن تُتاح لكل المكوّنات فرص متساوية في إدارة مؤسساته، لا أن تُحصر المشاركة في الواجبات فقط دون الحقوق”.
وأضافت قائلة: “لا يجوز نسيان ما حدث في پردي (ألتون كوبري) وسحيلا، حيث قدّم البيشمركة دماءهم لحماية حدود المنطقة، والعالم كله شاهد على بطولاتهم. لذلك، فإن دعم الحزب الديمقراطي الكوردستاني يعني الحفاظ على أمانة تلك التضحيات وصون صوت الشعب”.
وختمت سارة بالقول: “الحزب الديمقراطي الكوردستاني يعمل على توظيف الشباب والنساء في مؤسسات العراق الاتحادي، لأن تمثيل الكورد فيها ما زال محدوداً جداً، والكورد محرومون من حق التوظيف”.

قد يعجبك ايضا