مهرجان ذوي الشهداء الفلكلوري لإحیاء التراث الكوردي

بيداء عبد الرحمن / السليمانية

ليس مجرد إحتفالا بالطعام  بل هو موروث شعبي  تتناقله الاجيال منجيل الى آخر.

حيث أختتم اليوم فعاليات مهرجان ذوي الشهداء الذي أنطلق منذ أيامفي بارك آزادي لمأكولات  بنكهات تراثية  لازالت تحافظ على مكانتهاعلى السفرة الكوردية رغم تغيير نمط الحياة، واصبحت بمكوناتهاالبسيطة اكلت السياح  وزوار المدينة التي باتت واجهتهم السياحيةلتذوق كل ماهو جديد  حيث يشدك منظر الاكشاك على جانبي الطريقفي بارك آزاري المعروف ببارك الحرية و رائحة الاكلات التي عبت المكان بين اطباق الرئيسية وثانوية من عصائر وحلويات   عدت بمشاركةواسعة من ذوي الشهداء  وهو مهرجان خصص لدعمهم ومساعدتهم  . عزيمة عزيز مشرفه على المهرجان صرحت للتآخي قائلة : بأنه المهرجان الثالث الذي أقيم لدعم أقارب ذوي الشهداء  ممن فقدن ازواجهن اواولادهن او اخوانهن فقط  أي اقارب من الدرجة الاولى . 

وهو بمثابة دعم للنساء  اللواتي يعملن من داخل بيوتهن ولايستطعن فتحمحل لتسويق بضاعتهن من خلال توفير الاكشاك والمكان ليستطعن بيعمنتجاتهن والحصول على المردود المادي. مشيرتاً الى ان المهرجان يضم35 كشك تنوع بين  الاكلات الكوردية  الفلكورية والتي تشتهر بيهامدينة السليمانية

وشاركت مجموعة من النساء في إعداد اشهر الاكلات الكوردية  التراثية المشهورة في السليمانية ألا وهي ( الكلانه ) أكلة بسيطة في مكوناتها تقدم مع الشاي واللبن الكوردي  او العسل والدبس والراشي فيالصباح الباكر تعد من فرد العجين وحشوه بالبصل الاخضر ثم تشوىبالطريقة التقليدية على الصاج لتحافظ على نكهتها . حيث تقول نازةخان  نحن اخترنا أعداد هذه الاكلة لنحمي الاكلات الفلكورية منالاندثار. وهناك نان ساجي  ونان تيري  وكوليرة بقيمة جميعها أكلات كوردية  تراثية محببة لدى أهالي مدينة السليمانية  وحتى سياح المدينةيفضلون الاكلات الكوردية التي لايجدونها الا في السليمانية .

فيما اختصت ( خواني اشتا) وهو عنوان لمطعم تديرة  مجموعة منالنساءيقمن بأعداد الاكلات والحلويات لمختلف الحفلات  الاعراسوالمناسبات شاركن بهذا المهرجان   لبيع منتجاتهم والاعلان عنمشروعهم اختصصن ببيع دولمة ورق العنب باللبن  والباجة وقرة خرمانوالانوله وغيرها من الاكلات الشعبية  التراثية.  قالت احدى عضواتهمشروعنا يفتح باب الرزق لعدد من النساء  نحن نمنح الزبون كارت فيهعنوان ورقم الهاتف ليتسنى للجميع الحجز

. وكان  للأعمال والحرف اليدوية مكاناً في هذا المهرجان فهناكمنحوتات من الخشب  نقشت عليها رسومات لشخصيات مشهورةواسماء وأحرف  واشغال اخرى من المحار والورد والفخارالتي تزينجدران  ومداخل البيت. واكشاك اخرى لبيع  العسل والمكسراتوالاعشاب الجبيلة التي لاتجدها الا في هذه المدينة. فضلا عنالاكسسوارات  والملابس  الكوردية التي كان لها حيز كبير بتصاميم فريدة  وبألوان زاهية وتطريزات غنية بالاحجار الكريمة و الخرز الذيتعكس الثقافة والتراث الكوردي . 

 

قد يعجبك ايضا