أ.د. بشير ألطيف إبراهيم
لقد اشاد العديد من الباحثين في العلوم السياحية الى التعليم السياحي، وقد تطور بطرائق غير مخطط لها كما أكد ذلك جارس (Chris) وزملائه عن ذلك. فاختلاف المصالح قد جعل من الصعوبة الاشارة الى بداية التعليم السياحي من هنا نجد ان هناك اربع آراء.
هناك فريق من الباحثين يرى ان التعليم السياحي ظهر في بداية القرن الماضي وتحديدا في بداية عام 1900 إذ يرى آخرون ان التعليم السياحي ولد في خمسينيات القرن الماضي عندما ظهر التعليم والتدريب لوكلاء شركات السياحية ، فيما يعتقد الآخرون ان التعليم السياحي ظهر في ستينيات القرن الماضي، في حين يرى الجغرافيون ان موضوعاتهم كانت ومنذ العشرينيات من القرن الماضي تتضمن موضوعات في السياحية كموضوع اكاديمي.
يُسهم التعليم السياحي بايجاد الفرص المناسبة لبلورة العديد من المهارات والمهمات، فقد وجد ان المهارات التي يقدمها التعليم السياحي تشمل أنواع عدة منها:
المهارات الفكرية، والتي يغلب عليها الطابع الفكري، ويقل فيها الطابع اليدوي (العضلي).
المهارات اليدوية، إذ يغلب عليها الطابع العضلي، ويقل فيها الطابع الفكري، ويتم اكتساب هذه المهارات عن طريق التدريب.
مهارات تمزج بين المهارات الفكرية واليدوية، وهذا النوع من المهارات يمكن اكتسابها عبر التعليم أو عبر الخبرة في العمل.
أهداف وسياسات تطوير التعليم السياحي
ان عملية تطوير التعليم السياحي و النهوض به يستند على محاور رئيسة عدة تهدف الى تطوير البنية التحتية وجعلها
من ضمن الاولويات لتطوير التعليم السياحي عن طريق تهيئة البنايات، والقاعات ، والورش اللازمة وبما يتناسب وتلبية الطموحات التي تسعى الى تحقيقه المؤسسات السياحية.
تحسين التعليم السياحي لتأمين العدد الكافي من الكوادر المؤهلة.
اعداد اساليب وخطط تنموية لتطوير التعليم السياحي.
وضع الضوابط والقوانين والانظمة المتعلقة بقبول الطلبة في المعاهد السياحة والكليات وبما يرفع من مستوى التعليم السياحي.
تحسين مستوى المناهج الدراسية وبما يتناسب ومستوى الخدمات السياحية و التأكيد على الجانب العملي لتهيئة كوادر قادرة على العمل في جميع المرافق السياحية.
تدريب واعداد وزيادة كفاءة العاملين الحاليين على ان يكون البرنامج من مسارات دراسية تتضمن وحدات تعليمية وتدريبية مختلفة على ان يتم دعم هذا البرنامج من قبل الحكومة.
اطلاق برنامج وطني للتعليم السياحي يهدف الى التعريف بأهمية السياحة كمورد مهم يدعم اقتصاديات الدولة عبر التنسيق بين المؤسسات التعليمية و السياحية