السيد مسعود بارزاني..(كونوا يدا واحدة في المطالبة بحقوقكم من دمشق)

سامان حميد

السيد مسعود بارزاني و بأعتباره المرجعية الأولى للحركة التحررية الكوردية في أجزاء كوردستان الأربعة و الذي يحمل على عاتقه المسؤولية الفاعلة لدفع مسارات القضية الكوردية إلى الأمام إقليميا و دوليا و لدى لقاءه بقيادات المجلس الوطني الكوردي في سوريا حث و كعادته على وحدة الصف الكوردي في غرب كوردستان ولتحقيق مطالب أبناء شعبنا في إيجاد حل شامل للقضية الكوردية في سوريا تثبيت حقوقه المشروعة في الدستورالسوري الجديد.

يأتي هذا اللقاء بعد أن صرح سيادته في عدة مناسبات تأكيده بأن شعبنا في غرب كوردستان ليس لوحده و لو فكر أحد في الأعتداء عليه و على مكتسباته طوال عقد من الزمن فأنه لن يقف مكتوف الأيدي وسوف يكون مقاتلا طليعيا في قوات الپيشمرگة التي ستدافع عن أبناء شعبنا في غرب كوردستان.

و شدد سيادته على التمسك بمقررات و مخرجات (مؤتمر وحدة الصف و الموقف) الذي عقد في مدينة الحسكة في نيسان/أبريل الماضي و الذي شاركت فيه جميع القوى و الأحزاب و التيارات الكوردية و أكدت في نهايتها على وحدة موقفها من دمشق في إيجاد حل عادل و شامل للقضية الكوردية في سوريا.

كما و شدد سيادته خلال اللقاء على إشراك جميع مكونات غرب كوردستان من عرب و سريان و أرمن و تركمان و الحفاظ على ديمقراطية التركيبة الكوردستانية في المناداة بحل سلمي و دستوري و لامركزي لغرب كوردستان في سوريا ديمقراطية لامركزية تعددية جديدة…كما أكد سيادته لوفد المجلس إن أحتفاظ قوات سوريا الديمقراطية بسلاحه أمر لا نقاش فيه و إن إنضمام هذه القوات في وزارتي الدفاع و الداخلية السوريتين ككتلة تدافع عن مناطقها و تشارك الجيش السوري و أمنه العام بخبراته و قدراته كما هو الحال لقوات پيشمرگة كوردستان أولوية في بدأ إشراك غرب كوردستان في الهوية الجديدة للدولة السورية وأفاق مسيرتها الأقليمية و الدولية.

لقد كان لمواقف السيد البارزاني تجاه قضية أبناء شعبه في غرب كوردستان الصدى ليس في الداخل السوري فقط بل على الصعيد الأقليمي أيضا..لقد تيقنت دول المنطقة (خصوصا الدول التي تجاور كوردستان) بأن السلام في الشرق الأوسط لم و لن يتحقق دون حل شامل و عادل للقضية الكوردية في أجزاء كوردستان الأربعة و أن القضية الكوردية باتت القضية الأهم في المنطقة ولا يمكن بأي حال من الأحوال تجاوزها و غض النظر عنها و (جاءت مساهمات السيد البارزاني كمرجع طليعي و ريادي للقضية الكوردية في العالم في عملية السلام الجديدة في شمال كوردستان بين الحكومة التركية و حزب العمال الكوردستاني و لقاءه بالسيد مظلوم عبدي قائد قوات سوريا الديمقراطية و دعمه الكامل لقضية أبناء شعبنا في غرب كوردستان) لتثبت لدول المنطقة أن هنالك مسار واحد للحركة التحررية الكوردية و أن القضية الكوردية هي قضية واحدة مترابطة بأواصر التأريخ الواحد و اللغة المشتركة للشعب الكوردي حتى إذا تفاوتت ألية النضال من أجل حل عادل لهذه القضية من بلد إلى أخر…و ما يؤكد موقف السيد البارزاني الثابت والواحد تجاه الحركة التحررية الكوردية في جميع أجزاء كوردستان ما صرح به السيد (نيچيرڤان بارزاني)(رئيس أقليم كوردستان) للعالم أجمع في المنتدى الثقافي في أربيل بأنه أكد للرئيس الشرع خلال لقاء جمعهما بأن أقليم كوردستان لم و لن يسمح بسوريا مركزية مرة أخرى…و أن اللامركزية أو الفيدرالية هو النمط الديمقراطي السائد في الدولة المتقدمة حول العالم و لا يمكن بناء سوريا جديدة دون حل شامل و دستوري للقضية الكوردية فيها.

ما يهمنا جميعا ككورد في المرحلة الراهنة هو وحدة الصف الكوردي في المطالبة بحقوقنا أينما كان والحيلولة دون انحراف هذا المسار الموحد بين جزء ما من قضيتنا العادلة عن باقي الأجزاء و هذا ما يؤكده السيد البارزاني و الحمدلله للعالم أجمع يوما بعد يوم بمواقفه و تصريحاته و مقابلاته مع الأطراف الكوردستانية أجمعين و هذه الألية الفعالة ستؤدي بنا و بإذن الله في الوصول إلى غايتنا قريبا.

قد يعجبك ايضا