د. نزار الربيعي
تعتبر قضية التنمية السياحية عند الكثير من دول العالم من القضايا المعاصرة، كونها تسهم في زيادة الدخل الفردي الحقيقي، وبالتالي تعتبر أحد الروافد الرئيسية للدخل القومي، وكذلك بما تتضمنه من تنمية حضارية شاملة لكافة المقومات الطبيعية والإنسانية والمادية، ومن هنا تكون التنمية السياحية وسيلة للتنمية الاقتصادية.
تتمثل جوانب التنمية السياحية في جانبين مهمين هما الجانب الرأسي في التنمية السياحية وهذا الجانب يهدف الى تحقيق الاهتمام بالعنصر البشري اللازم لقطاع السياحة خصوصا وأنها صناعة كثيفة العمالة والعمل على تعليم وتدريب وإعداد هذه القوة والحرص على عمل دورات متواصلة لهذه الطاقة من أجل رفع كفاءتها بصورة مستمرة.
– التوسع في إنشاء المعاهد والكليات المتخصصة في قطاع الفنادق والسياحة والاهتمام بخريج قادر على المنافسة في سوق العمل السياحي.
– الاهتمام بالبحوث العلمية المتعلقة بالسوق على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، والعمل من جانب الدول على ضرورة التواجد في الأسواق العالمية للسياحة كبورصة لندن وسوق برلين والاهتمام بتوفير قاعدة بيانات على المستوى المحلي والإقليمي والدولي من خلال الاستعانة بمراكز الأبحاث والهيئات والوكالات الدولية والإقليمية والمحلية.
– العمل على دعم مؤسسات وهيئات تنشيط السياحة واستخدام أدوات وعائية جديدة تتناسب مع المزيج التسويقي من خلال توفير المواد الدعائية كالنشرات والكتيبات والمطويات وعمل البرامج التلفزيونية عن المعالم والمغريات السياحية وتعدد القاءات الحوارية والندوات حول المعالم السياحية والاهتمام برفع درجة الوعي السياحي للأجهزة الرسمية والغير رسمية.

– اتخاذ السياسات التشريعية والمالية والضرائبية المشجعة على جذب الاستثمار الأجنبي وتقديم الدعم اللازم لقطاع الأعمال الخاص الجاد عن طريق تخصيص الأراضي لدعم مشروعات البنية الأساسية والقروض الميسرة.
– العمل على التنسيق والتكامل بين جميع الهيئات والجهات والأجهزة العاملة في القطاع السياحي والقطاعات المرتبطة.
والجانب الاخر هو الجانب الأفقي في التنمية السياحية ويشمل هذا الجانب الاهتمام بإقامة مشروعات البنية الأساسية الداعمة للمشروعات السياحية مثل شق الطرق وتعبيدها وتأمينها ومد خدمات الكهرباء ومياه الشرب النقية والاهتمام بشبكات الصرف الصحي، والاهتمام بوسائل النقل والاتصالات وهذه المشروعات تمثل الدعامة الأساسية لبداية تطوير وتدعيم التنمية السياحية المستدامة.
– الاهتمام بالتوسع في إقامة مشروعات الإيواء السياحي والفندقي المتدرجة والاهتمام بإقامة القرى والمنتجعات الساحلية والجبلية التي تتناسب مع كافة المستويات المالية للسائحين وقدرته الشرائية والأذواق والميول المختلفة لهم.
– تحقيق منظومة للتكامل بين قطاع الأعمال والقطاع الخاص وتدعيم المشروعات المشتركة بين الإثنين لجذب الاستثمارات الأجنبية.
– العمل على تنويع السياحي أو المزيج التسويقي وإيجاد أنواع جديدة للسياحة والاتجاه نحو الأنواع المتوافقة مع البيئة الطبيعية والاجتماعية كسياحة المزارع وسياحة الحياة التقليدية والسياحة البيئية.
– دعم مشروعات الصيانة والحفاظ على التراث الطبيعي والثقافي فهي ثروة ملكاً للأجيال المتعاقبة.

– الاهتمام بدعم وتنوع مشروعات النقل البري والجوي والبحري.
– الاهتمام بإقامة مشروعات الترويج والترفيه مثل دور السينما والحدائق. … الخ.